صعوبة تحقيق الضبط التجريبي في المواضيع والمواقف الاجتماعية نابعة من طبيعة الإنسان الذي هو محور الدراسات الاجتماعية والإنسانية. فالعوامل البشرية المتعددة، مثل إرادة الإنسان والميل للتصنع، تؤثر على التجربة بشكل يصعب التحكم فيه وضبطه. هناك أيضًا عوامل سببية ومتغيرات كثيرة تؤثر على الموقف التجريبي، مما يصعب السيطرة عليها. بالتالي، يصعب الوصول إلى قوانين تحدد العلاقات السببية بين المتغيرات. يُعد الباحث نفسه متغيرًا ثالثًا يضاف إلى أي متغيرين (مستقل وتابع) يحاول الباحث إيجاد علاقة بينهما. فقدان عنصر التشابه التام في العديد من المجاميع البشرية مقارنة بالتشابه الموجود في المجالات الطبيعية يُشكل عقبة. وأخيرًا، توجد قوانين وتقاليد وقيم كثيرة تعيق إخضاع الكائنات البشرية للبحث بسبب ما قد يترتب عليها من آثار مادية أو نفسية.