الأمر الذي رفضه العاملون في القطاع الصحي الذين أصروا على الاستمرار في تقديم الخدمات الطبية والطارئة. وتم دفع السكان إلى التوجه إلى جنوب القطاع في محاولة لتهجيرهم، أُجبرت الطواقم العاملة في هذه المنشآت على النزوح، وتواصلت الحرب على المشافي والمرافق الصحية في مختلف مناطق القطاع، بالإضافة إلى اعتقال حوالي 100 من العاملين في القطاع الطبي. أعباء جسيمة على مرضى الأمراض غير السارية، كما أن إمكان السيطرة على عوامل الخطورة، يواجه مرضى غسيل الكلى، يضاف إلى هذا عدم إمكان وصول هؤلاء المرضى إلى المستشفيات نتيجة نزوحهم، إلى تقليل مدة جلسات العلاج، وقد سُجلت العديد من حالات الوفاة نتيجة عدم قدرة المريض على الحصول على هذه الخدمات الحيوية في الوقت المناسب. يعاني مرضى السرطان من عدم توفر الأدوية اللازمة بسبب منع دخولها إلى القطاع، وتوقف تحويلات العديد منهم إلى خارج القطاع لتلقي العلاجات الضرورية. وعلى الرغم من انهيار منظومة الرصد الوبائي وعدم قدرتها على مراقبة الأوضاع الوبائية وجمع البيانات من كل مناطق القطاع، بأكثر من أربع الى خمس مرات، وضعف المناعة الجماعية، وضعف المناعة الجماعية، الأمر الذي ساهم في السيطرة على الأمراض المعدية ذات العلاقة بالتحصين بين الأطفال والحدّ منها. والوصول إلى نسبة تطعيم عالية للمحافظة على المناعة الجماعية للسكان، وما يثير القلق هو القدرة على المحافظة على نسبة تغطية عالية تعزز المناعة الجماعية، فثمة "قيود منهجية" على وصول المساعدات إلى الشمال، ويؤدي الى ضعف المناعة والموت المحقق. الأمر الذي سيترك تداعيات صحية عميقة آنية ومستقبلية على السكان في قطاع غزة، إن التأثير النفسي للحرب جرّاء القتل ومشاهد الموت والجرحى والأنقاض والتدمير والحرمان من الحاجات الأساسية بدأ يظهر بشكل واسع على جميع السكان في غزة، وتؤكد كل هذه المنظمات أن العواقب النفسية والذهانية ستكون طويلة الأمد، مثل الرعاية النفسية الحادة وآليات التكيف الاجتماعي، وكل هذه الأمور ستترك أثراً في مستقبل الغزيين الاجتماعي، ما يستدعى تدخلات واسعة ومنهجية ووضع برامج نفسية شاملة وتهيئة عاملين نفسيين ومهنيين رفيعي المستوى لمواجهة هذا التحدي. أو لعدم قدرتهن على الوصول إلى مراكز الرعاية والمشافي، وارتفعت وتيرة الولادة المبكرة بثلاثة إلى أربعة أضعاف، على أقسام الولادة في المستشفيات العاملة،