مظلوما حامي عنه والصف المغلوب اذ قتل المصري. فظن أن اخوته يفهمون أن الله على يده يعطيهم نجاة وأما هم فلم يفهموا. لماذا تظلمون بعضكم بعضا فالذي كان يظلم قريبة دفعة قائلا: من أقامك رئيسا وقاضيا علينا؟ أتريد أن تقتلني كما قتلت أمس المصري "فهرب موسى بسبب هذه الكلمة وصار غريبا في أرض مديان حيث ولد اينين. اع ۷ : ۲۳ - ۳۰) وعرف الأمر عند فرعون الذي شك في ولاء موسى وطلب قتله فخاف و هكذا أخطأ موسى وفشل وهرب. بل نظر إلى غيرته المقدسة واعطاء فرصة لإصلاح أخطائه وتهذيب وسيلته، دون أن وأدخله في مجال التدريب الروحي في صحراء مديان (مدرسة الله) ففرعون لم تكتمل أثامه بعد وكأس غضبه لم تمتلئ بعد لينتقم منه . للتوبة . وموسى نفسه لم يكتمل إعداده وتهيئته للخدمة .