بينما يرى ناقد آخر أن الاعشى قد قام بإكمال صورة الخمر في الشعر الجاهلي، وكل ذلك يدل على ولع الشاعر الشديد بالخمر، بل وتفرده في وصفه حتى بلغ به إلى أنه لم يصف الخمر بداء يريد معالجته، وهذا يعني أن الشاعر انفرد بين شعراء عصره بذكر الخمر في شعره بقصائد مستقلة كان الخمر هو الموضوع الرئيس فيها. كما يرى بعض النقاد أن الاعشى قد جاء بمعان جديدة يصف فيها الخمر؛ فيصفه أحد النقاد بأنه شاعر الخمر بدون أدنى شك مستشهدا بعدد من الأبيات التي يصف فيها الشاعر الخمر، كذلك الألفاظ الجديدة التي أتى بها الشاعر لوصف الخمر مثل،