يُعتبر اتخاذ القرار الركن الأساسي في العملية الإدارية؛ حيث إنه يشمل أنشطة الإدارة، فعلى سبيل المثال، فإنها تتخذ القرارات لتحديد المعايير المناسبة لقياس نواتج الأعمال، والحرص على تصويب الأخطاء في حال وجودها، وبسبب ما تواجهه الأنظمة الإدارية الحديثة من تعقيدات في أهدافها - حيث قد يكون هناك تعارض بينها أحياناً - أصبح هناك ازدياد في المشاكل التي تواجه القيادات الإدارية، وعليه فقد ازدادت الحاجة إلى اتخاذ القرارات التي من شانها مواجهة هذه المشكلات. ومن هنا لا بد لنا من تعريف القرار لغة، يُقال: قر رأيه على الأمر ؛ والقرار : هو المستقر الثابت؛ إذ نقول: لا قرار له؛ وهو يُعبر عمنْ لا يَسْتَقِرُّ عَلَى رَأي، والقرار لغة يعني: الرأي يُمضيه من يملك إمضاءه، ويمكن تعريف عملية اتخاذ القرار على أنها اختيار أحد البدائل المتاحة، وموضوعية وضمن مبادئ المنظمة ومعاييرها المتفق عليها أهمية اتخاذ القرار يرتبط اتخاذ القرار بالحياة اليومية للأفراد والجماعات والمنظمات، حيث تبرز أهميته من ناحيتين هما - 1- الناحية العلمية تبرز أهمية عملية اتخاذ القرار في كونها وسيلة ناجحة لتنفيذ استراتيجيات المنظمة، كما أنها تساهم بشكل فعال في إنجاز العمليات الإدارية كلها، وتخطيط وما إلى ذلك من عمليات، وهي تجمع المعلومات الضرورية للوظائف الإدارية باستخدام وسائل التكنولوجيا المختلفة. 2 - الناحية العملية حيث تساعد القرارات على كشف مواقف الرؤساء، والكشف عن العوامل التي تضغط على مُتَّخذي القرار، إضافة إلى أن مواجهة الضغوط في المستقبل تصبح بصورة أفضل، ومن الجدير بالذكر أن اتخاذ القرارات وسيلة تُقاس بها مقدرة الرؤساء على أداء وظائفهم، مراحل اتخاذ القرار : لا بد لنا قبل توضيح مراحل اتخاذ القرار من ذكر أن عدد هذه المراحل، حيث قد تكون مشكلة حيوية، بجمع المعلومات عن المشكلة وذلك بتحليلها تحليلاً منهجياً، واستخدام الأجهزة التكنولوجية، وتقييمها وذلك بتحديد نقاط القوة، ثم ترتيبها بحسب ملاءمتها، وفعاليتها في حل المشكلة. د اختيار البديل أو الحل المناسب مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الاجتماعية والسياسية، ومعالجتها وذلك يساعد على فهم النتائج، أو اتخاذ المزيد من القرارات لتنفيذه، أنواع القرارات: يتم تصنيف أنواع القرارات؛ وتُصنف على النحو الآتي: . القرارات الفعالة وهي تعتمد مستوى أعلى من الفهم الفكري؛ القرارات غير الفعالة: وهي مفاهيم جزئية لا تُحقق هدفاً فعالاً. 2- بحسب الوظائف الاساسية للمؤسسة : وتُقسم إلى: القرارات غير الفعالة: وهي مفاهيم جزئية لا تحقق هدفاً فعالاً. 2 بحسب الوظائف الاساسية للمؤسسة: وتقسم إلى: . قرارات لها ارتباط بالعنصر البشري كاختيار الموظفين، . قرارات لها ارتباط بالتسويق، قرارات لها ارتباط بالإنتاج، . قرارات لها ارتباط بالتمويل، وتقسم إلى: قرارات إدارية. -4- بحسب مدى مناسبة اتخاذها، وتقسم الى : . 6- بحسب أساليب اتخاذها، . قرارات وصفية. 7- بحسب ظروف اتخاذها، وهي على النحو الآتي: قرارات يتم اتخاذها تحت ظروف المخاطرة. قرارات يتم اتخاذها تحت ظروف التأكد. قرارات يتم اتخاذها تحت ظروف عدم التأكد. بحسب النمط الإداري لمتخذها، وهي على النحو الآتي: . وهي: قرارات خاصة موجهة نحو حالات، . قرارات عامة موجهة نحو حالات، العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار بعد التفصيل السابق لعملية اتخاذ القرار، لا بدّ لنا من ذكر بعض العوامل التي تؤثر في هذه العملية، ولا إرادية ومن أبرزها: -1- العوامل الإنسانية وتتمثل العوامل الإنسانية التي تساعد على ترشيد سلوك متخذ القرار وتوجيهه نحو اختيار البديل الأفضل في المدير متخذ القرار وما لديه من قدرات ترتبط بعملية اتخاذ القرارات، ومعاوني المدير الذين يتولون تحديد المشكلة وأبعادها وجوانبها ويقترحون الحلول الملائمة لها. ومستشاري المدير الذين يتولون البحث والتحليل والمقارنة ويعرضون وجهات نظرهم المختلفة بأمانة للمدير والمرؤوسين وغيرهم ممن سينفذون القرار، 2- العوامل التنظيمية: وتتمثل في نمط التنظيم الإداري، وتعدد المستويات الإدارية فيه وطبيعة المشكلة محل القرار، والوقت المتاح لحلها إضافة إلى الاتصالات الإدارية اللازمة للحصول على المعلومات والبيانات المطلوبة لاتخاذ قرار ما. 3- العوامل البيئية وتنبع من الظروف البيئية المحيطة بالقرار وأهم هذه العوامل يتمثل في طبيعة النظام السياسي والاقتصادي في الدولة، ومدى انسجام القرار مع الصالح العام والقوانين والأنظمة السائدة . -4- ضغوط متخذي القرارات يمكن تقسيم الضغوط التي يتعرض لها متخذ القرار وتؤثر في قراراته إلى: أ. بالإضافة إلى ضيق الوقت لدى المدير واضطراره إلى اتخاذ القرار تحت ضغط ظروف معينة حيث لا تكون الفرص كافية للحصول على المعلومات الوافية عن البدائل ودراستها: ب ضغوط خارجية وتتمثل في ضغوط الرأي العام، والضغوط النابعة من العلاقات الاجتماعية للمدير خارج نطاق العمل، وضغوط الأجهزة الإعلامية والأجهزة الرقابية وكلها عوامل تؤثر في توجيه قرارات المسئول وقد تحد من فعاليته. القيادة الفعالة والإدارة بالأهداف والنتائج: مفهوم الإدارة بالأهداف هناك العديد من التعريفات للإدارة بالأهداف والنتائج : تعرّ ف الإدارة بالأهداف والنتائج بأنها " العملية التي يقوم فيها الإداريون العاملون داخل المنظمة بوضع أهداف محددة وقابلة للقياس على أساس موضوعي ويكون كل عامل مسئولاً عن إنجاز الأهداف المحددة له خلال فترة زمنية محددة وتقييم أدائهم بناء على النتائج التي حققوها . " وتعرف أيضا بأنها " أسلوب شامل للتطوير، ومنهج متحرك يجمع وظائف الإدارة وهي: التخطيط والتنظيم والتوجيه والقيادة والرقابة.