قصيداء المتني بالعود يا خير الورى . أروِي لَكُمْ عَنْ قِصَّةِ لِلْمُصْطَفَى . إِذْ قَامَ يَوْمًا فِي الْجِهَادِ مُنَظَمَا رَصَّ الصَّفُوفَ؛ كَمَا الصَّلَاةُ تَصُفُهُمْ . فَكَأَنَّهُمْ بُنْيَانُ مَدٌ أَحْكِمَا وَتَحَوَّلَ الْمُخْتَارُ بَيْنَ صُفُوفهم . فَإِذَا بِشَخْصِ بَيْنَهُمْ مُتَقَدِّمَا قَدْ غَيْرَ الصَّف القويم خروجه . نَظرَ الرَّسُولُ إِلَيْهِ ثُمَّ تَبَسَّمَا ه وَبِعُودِ غُصْنٍ) لِلصُّفُوفِ أَعَادَهُ *** وَأَعَادَ لِلصَّفُ الْقَوِيمِ تَقَومَا قال الفتى في رِقَةٍ وَتَمَكُن . يَشْكُو إِلَى الْمُخْتَارِ مِنْهُ تَأَلَّا مَا ظَنُّكُمْ مَاذَا يَكُونُ جَوَابُهُ ؟ *** هَذَا رَسُولٌ حَازَ خُلْقًا عَظَمَا فَتَأَمَّلُوا فِي قَائِدٍ، وَمُجَنَّدٍ) . قَدْ أَزْهَرَ الْإِسْلَامُ عَدْلًا فِيهِمَا هَذَا (مُحَمَّدٌ) كَاشِفَا عَنْ بَطْنِهِ *** تَقْدِيهِ رُوحِي مُرْسَلًا وَمُعَلَّمًا ۱۲ فَإِذَا بِهِ فِي لَهُفَةٍ وَنَشَوق . وَكَأَنَّهُ يَرْوِي الْفُؤَادَ مِنَ الظُّلَمَا ۱۳ تجلو (سَوَادٌ) كَيْ يَضُمُّ حَبِيبَهُ .