يساعد العمل عن كثب من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص على الحفاظ على مستوى تقديم الرعاية الصحية في البلاد، لأنه يخلق نظامًا صحيًا ذا جودةٍ عالية، وذلك من خلال حصول أكبر عددٍ ممكن من الناس على الرعاية الصحية، كما يجب أن يوفر القطاع الخاص أيضًا خيارات رعايةٍ صحية ميسورة التكلفة لجميع أفراد المجتمع، فهذا يخفف بعض الضغوط عن القطاع العام ويوفر للمرضى خيارات رعايةٍ صحية عالية الجودة وبأسعارٍ معقولة. ٣] تثقيف وتمكين القوى العاملة الصحية من المهم الاستثمار في تعليم القوى العاملة في القطاع الصحي وتدريبها، وزيادة جودة الخدمات الصحية المقدمة، بالإضافة إلى تمكين القوى العاملة الصحية في الاستفادة من أحدث التقنيات في حلول الرعاية الصحية.