لقد ساىمت االتجاىات الحديثة لتكنولوجيا التعميم في ظيور نظم جديدة ومتطورة لمتعميم ومن تمك النظم ما يسمى بيئات التعمم التكيفية والتي كان ليا أكبر األثر في إحداث تغيرات وتطورات ايجابية عمى الطريقة التي يتعمم بيا الطالب وأساليب توصيل المعمومات وكذلك عمى محتوى وشكل المناىج الدراسية المقررة بما يتناسب مع ىذه وقد أكدت العديد من الدراسات أىمية استخدام بيئة التعميم التكيفية في تقديم المحتوى التعميمي، مقارنة ببيئة التعمم التقميدية، كما تساىم في تقديم الكثير من الفرص لكل من التعميم الفردي الذاتي والتعميم الجماعي لممتعممين مقارنة ببيئات التعمم األخرى، وتحقيق بعض نواتج التعمم في وترتيب أجزائو أحد العناصر الرئيسية فى التصميم حيث أن عرض المحتوي غير لممحتوى التعميمي لممقرر، جديد، بكل جزء من أجزائو،