أصبح العالم قرية صغيرة تزامنا مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي آواخر التسعينات مما أدى إلى بروز مفهوم جديد يُعرف بالمجتمع الافتراضي، تعمل المواقع في وقتنا الحالي على تحقيق إشباعات مختلفة مما ساهم في جعلها نسق اتصالي بديل يعزز العديد من الوظائف التي تخدم الفرد والمجتمع كنوع من التنشئة البديلة. كما أن تعزيز الاندماج الاجتماعي والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع يُعتبر أمرًا حيويًا لتطوير الذات وتحقيق التقدم الاجتماعي والثقافي، في السنوات الآخيرة أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر جزءا أساسيا من التنشئة الغير الرسمية التي يتعرض لها الفرد بعد التعرض لتنشئة الرسمية التي بدورها تؤطر الفرد تغرس القيم الإيجابية أهمها القيم الدينية، قد أتاح استخدام تطبيق الأنستغرام فرصة لتعزيز القدرات العلمية و المعرفية عن طريق النشر المستمر للمعلومات بطرق مبسطة و تحقيق تبادل المفاهيم و المعارف و تحقيق حيز للنقاش بين الطلبة و الأساتذة من كافة أنحاء العالم .