قرر بدء عمل آخر، تمكن من فتح دكان صغير. وفي فترة قصيرة أصبح لديه سوبر ماركت خاص به. لأنه كان قد حقق شيئًا كان يعتبره حلمًا بعيد المنال. نما مشروعه حتى أصبح تاجرًا يمتلك أكثر من محل. بينما كان يتمنى رؤية الشخص الذي غيّر مجرى حياته، ولكن محمد بدا متوترًا لأنه نسي المال في منزله. فقال له: "محمد، هل تعرفني؟ أنا الرجل الذي كنت أبيع الشاي. فأجابه محمد بدهشة: "نعم، أنا متفاجئ من تغيرك المفاجئ!" قرر أن يقدم له كل ما يحتاجه كنوع من الامتنان لما فعله له في الماضي. محمد شكره، وذهب وهو يحمل في قلبه شعورًا بالامتنان. ومع مرور الوقت، تطور المحل ليصبح سوبر ماركت، نتعلم أن الصبر هو مفتاح النجاح، في النهاية، لا نعرف متى سنحتاج إلى يد العون،