تسهل عملية تغيير سلوك الأسرة من خلال التركيز على نقاط القوة والعلاقات الإيجابية فيها، وهو ما يُشجع نموذج أدلر للتغيير ويُحسّن العلاقات الأسرية. يُشجّع وجود جمهور آخر من الأسر التي تواجه مشاكل مشابهة، أو في الجلسات الخاصة، يشارك المرشد خبراته مع الآباء بناءً على عدد الأطفال وقيم الأسرة وصعوباتها، مُقدماً استنتاجاته حول ديناميكية الأسرة. يناقش المرشد المشكلة ضمن سياق عمل النظام الأسري والأهداف الخاطئة المُحددة مع الأطفال. مع الجمهور، يُطلب من الآباء اقتراح طرق لتغيير الأنماط الخاطئة، ويُقدم المرشد توصيات (باستخدام التشجيع، والنتائج الطبيعية والمنطقية) للتجربة لمدة أسبوعين. يركز على تحقيق نجاحات أولية لتشجيع الأسرة على تطبيق توصيات إضافية لاحقاً. يُسعى للحصول على التزام الآباء بتنفيذ التوصيات، مع التركيز على ضبط النفس بدلاً من السيطرة على الطفل. تنتهي الجلسة بعد الاتفاق على خطة تعتمد على ضبط النفس.