العنوان: بين هدوء البحر وقسوته بقلم: ميثا خالد الفلاحي قرأتُ قصة بعنوان: ذكريات وأماني، للكاتب: مظفر الحاج مظفر، وتدور أحداثها حول تجربة إنسانية مؤلمة عاشها الراوي مع البحر، بدأت بالأمل وانتهت بالفقد والحزن. بدأت أحداث القصة بـ:بدأت أحداث القصة بوصفٍ جميلٍ لمشهد غروب الشمس على شاطئ البحر، ويسترجع ذكرياته الماضية، في جوٍ هادئ يدعو إلى التأمل والتفكر، قبل أن تعود به الذاكرة إلى رحلة قديمة مع والده في عرض البحر. ملخص القصة: اعتاد الراوي أن يرافق والده في رحلاته البحرية التجارية، وكان والده قد اختار مجموعة من البحارة الماهرين الذين تجمعهم المحبة والمودة والعمل بروح الفريق، وكان الأب يتمنى أن يخلفه ابنه في هذه المهنة، وفي إحدى الرحلات، وبينما كانت السفينة تشق البحر بهدوء، هبت عاصفة قوية مفاجئة لم تكن في الحسبان، فارتفعت الأمواج واشتد الخطر، وفقد الراوي والده، ومرت السنوات، وبقيت هذه الذكريات المؤلمة عالقة في نفس الراوي، فعاد إلى البحر ليواجه حزنه وذكرياته، لكنه لم يعد ينظر إليه كما كان من قبل. استخدم الكاتب أسلوب: استخدم الكاتب أسلوبًا وصفيًا تصويريًا مؤثرًا، حيث أكثر من الصور البلاغية والتشبيهات، مثل تشبيه غروب الشمس بالأم التي تزف ابنتها، ووصف الأمواج والبحر كقوة غاشمة. كما مزج بين الوصف والسرد والتأمل، مما ساعد على نقل مشاعر الحزن والخوف والحنين بصدق وعمق. رأيي الشخصي في القصة: برأيي الشخصي، إن قصة ذكريات وأماني قصة مؤثرة جدًا، نجح الكاتب من خلالها في إيصال معاناة الإنسان أمام قسوة الطبيعة، أثرت فيَّ القصة كثيرًا، كما تعلّمت منها أن الحياة قد تتغير فجأة،