اإلنسان بطبعه اجتماعي وفي بحثه الدءوب عن تحقيق ذاته وكيانه, يحتاج إلى مجموعة من المهارات االجتماعية التي تسهل له عملية التواصل والتفاعل مع محيطه وتساعده في إنجاز تطلعاته وآماله. وحيث تدخل المهارات االجتماعية في كل مظهر من مظاهر حياة الفرد, فهي تؤثر في قدرتـه علـى تكوين عالقات اجتماعية وتحدد درجة شعبيته بين أقرانه ومعلميه والراشدين المهمين في حياتـه . باإلضـا وحسـن التواصل, والتعبير عن المشاعر كما تؤثر فيها. وفقدان مثل هذه المهارات يرتبط مباشرة باالنحراف االجتمـاعي , لذ 2002 ). وإن أي قصور مبكر في المهارات االجتماعية قد يؤ دي إلى تأثير سلبي يتراكم على شخصية اإلنسـان وعلـى التعليم بمراحله المختلفة فيما بعد. وعلى المعلمين أن يق وموابدور فعال في مسـاعدة التالميـذ علـى اكتسـاب المهارات االجتماعية الضرورية للعالقات والتفاعالت االجتماعية المهمة . في المهارات االجتماعيـة والعديـد مـن االضـطرابات الوجدانية مثل االكتئاب واليأس والشعور بالوحدة النفسية. فقد تبي والشعور بالعزلة, وبالتـالي تضعف مقاومتهفينهار تحت وطأة أية ضغوط نفسية(خليفة, إن التعبير عن المشاعر جزء من السلوك التوكيدي. الشناوي, 1407هـ). وقد بينباترسون (Patterson( فـي فرج, 1988 ). يمثل السلوك التوكيدي روح العصر. وهو متطلب رئيسيوجوهري وأساسي لمواجهة عالم اليوم, وإن نظرة سريعة إلى عالم اليوم، تبين أن وإنما درءاً له, ودفاعاً عن النفس, واعتباراً لذاتية الفرد وكرامته . والسلوك التوكيدي في معناه العام هو التعامل بندية وليس بعدوانية, من أجل استقالل الشخصية وهـي تمـارس حقوقها, وتأخذ بواجباتها, 2010 ). وقد أكدولبي والزارو (, 1967Lazarue & Wolpe(أن السلوك التوكيدي السليم, وسطية في مراعاة الفرد لمشاعر الناس وحقوق الذات حيث يتوافق السلوك الظاهري من أقوال وأفعال مع السلوك الباطني من مشاعر ورغبات وأفكار. وقد توص ال إلى إن للسلوك التوكيديفوائد عديدة للفرد، منها مساعدة األفراد الذين يعانون من مشكلة عدم توكيد الذات على التعبير عن أفكـارهم ومشاعرهم والمطالبة بحقوقهم, دون إلحاق األذى باآلخرين. يجعل الفرد يقوم بسلوكيات مقبولـة اجتماعيـاً وأن يقول ال"" إذا كانت المواقف تتطلب ذلك, فال يضطر إلى مجاملة اآلخرين على حساب نفسه, دون أي داع لذلك لمجـرد كسب رضا أفراد ال ضرورة من كسب رضاهم . 86 دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربوية2015عـدد 15 ديسمبروقد أثبتت الدراسات إمكانية تنمية السلوك التوكيدي والعوامل المؤثرة فيه لدى الفـرد , منهـا دراسـة كاجـان وكارلسون(1975 ) التي هدفت إلى مقارنة أثر الثقافة في تنمية السلوك التوكيدي, ق بين متوسط درجات األطفال فـي المكسـيك والواليـات المتحدة. وقد عزا الباحثان انخفاض مستوى السلوك التوكيدي لدىاألطفال في المكسيك إلى أسلوب التنشئة ا ب البدني لألطفال مما يكون لها أثـره السـالب علـى مستوى التوكيد لديهم(في النقشبندي, 2005 ). ودراسة مقدادي (2004) التي هدفت إلى التعرف على ف اعلية استراتيجيات العالج باللعب والتدريب التوكيـدي فيخفض القلق والتعرض إلى اإلساءة وتحسين الكفاءة الذاتية المدركة لدى األطفال المساء إليهم. في هذه الدراسة، تـم توزيع أفراد العينة والبالغ عددهم (45)طفالً، تلقـت إحدى المجموعتين التجريبيتين برنامجا تدريبياً في تأكيد الذات على مدى سبعة أسابيع. ولقد أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية التي تلقت التدريب ال توكيدي والمجموعتان التجريبية األخرى والضابطة، لصالح المجموعة التجريبية من تلقوا التدريب (مقدادي، 2004 ). ف على فاعلية التدريب على تأكيد الذات في خفض درجـة االنقياد لضغوط جماعة الرفاق وتنمية مهارات تأكيد الذات. حيث تـم توزيـع أفـراد العينـة والبـالغ عـددهم (60) طالباًبطريقة عشوائية إلى مجموعتين مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة. اد جمعي في تأكيد الذات لمدة ستة أسابيع. فروق دالة إحصائيا ً بين المجموعة التجريبية التـي تلقت برنامج إرشاد جمعي في تأكيد الذات والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية (أبو زيتون، 2004 ). ودراسة طشطوش (2002) التي هدفت إلى فحص أثر بر نامج إرشـادي جمعـي للتـدريب علـى المهـارات االجتماعية في خفض مستوى السلوك العدواني وزيادة مستوى السلوك التوكيدي لدى األطفال. وبلغ عدد أفراد العينـة (60)طفالً من المرحلتين العمريتين 9( -10) أعوام و(14-15) تم توزيعهم عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين:المجموعة التجريبية وعددها (30)طفالً والمجموعة الضابطة وعددها (30) طفالً، وقـد طبـق البرنـامج اإلرشادي الجمعي للتدريب على المهارات االجتماعية على المجموعة التجريبية من خالل (14) جلسة إرشادية تدريبية على مدى شهرين. ولقد أظهرت النتائج وجود أثر لبرنامج اإلرشا د الجمعي للتدريب على المهارات االجتماعيـة فـي خفض السلوك العدواني وزيادة مستوى السلوك التوكيدي لدى األطفال الذين تلقوا التدريب على البرنامج . Chinn & Feuerborn( التي هدفت إلى التعرف على ممارسات المعلمـين لبناء السلوك التوكيدي بالمدرسة. وقد تكونت عينة الدراسة من (69) معلما من معلمي مـا قبـل الخدمـة والمعلمـين الممارسين في الواليات المتحدة األمريكية. وذكر المعلمون وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها فع الية تطبيق الممارسات التي تدعم السلوك التوكيدي لدى الطالب في المدارس في تنمية سلوكياتهم بشكل إيجابي . ودراسة ويلسون (2011 , Wilson(التي هدفت إلى التعرف على تصورات معلمي المدارس االبتدائيـة حـول تقديم مبادرة جديدة في إطار دعم التدخالت الخاصة بالسلوك التوكيدي. معلما مـن الذين يستخدمون برنامج دعم السلوك التوكيدي بداية بمرحل وقد أظهرت النتائج أن لتطبيق برنامج دعم السلوك التوكيدي عظيم األثـر فـي تعديل سلوكيات الطالب التخريبية والمدمرة . 87 دراسات نفسية و تربوية ، يطمح الباحثان إلى تقديم برنامج إرشادي لتعزيز الس ومن بين األسباب التي دعت الباحثين إلى حصر دراسة تعزيز السلوك التوكيدي خالل مرحلة الطفولة ا أن هذه المرحلة تعتبر مقدمة مرحلة المراهقة التي تعتبر من أخطر المراحل التي يمر بها الفرد خالل مرا وذلك ألن اإلنسان عندما يدخل مرحلة المراهقة يعاني من تغيرات جسمية وفسيولوجية سريعة، تكون بمثابة الوالدة ال جديدة للفرد يتزلزل فيها كيانهوبناؤه النفسي نتيجـة لإلحباطــات المتكـررة والصـراعات المتباينـة، مـن أجـل التوافـق مـع التغيـرات الجسـمية والفسـيولوجية الجديدة(ناصر، مشكلة الدراسة : الحظ الباحثان ندرة الدراسات والبحوث العلمية التي أجريت في المنطقة العربية فـ والذي ي عد منأهم المؤشرات الدالة على تقدم المجتمـع، إلـى جانب آثاره اإليجابية على مستوى تحقيق رضا الفرد، ولعل السـلوك التوكيـدي واحد من أبرز تلك التدخالت النفسية التي يمكن من خاللها تعز يز تقدير الفرد لذاته، مما يشعره بالرضـا واإلحسـاس بالسعادة واحترام الذات. إلى جانب مالحظة الباحثين، ة مهارات الطالب االجتماعية وخاصة مهارات توكيد الذات التي تسهم بدورها في بناء الشخصية المتوازنة للطالب، كما ورد في دراستي النقشبندي(2003 , أسئلة الدراسة : تسعى الدراسة الحالية إلى اإلجابة عن السؤال الرئيس اآلتي:ما مدى فاعلية برنامج إرشادي في تنم لوك التوكيدي لدى عينة من تلميذات المرحلة االبتدائية؟ويتفرع عن هذا السؤال األسئلة الفرعية اآلتية : 1- هل توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس السـلوك التوكيدي في القياسين القبلي والبعدي؟2- هل توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسط ات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس السـلوك سطات درجات أفراد المجموعةالضابطة، ورتـب متوسـطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي على مقياس السلوك التوكيدي؟4- هل توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس السـلوك جمعي يهدف إلى تعزيز السلوك التوكيدي لدى تلميـذات المرحلة االبتدائية بمملكة البحرين. وذلك بعد االنتهاء من جلسات البرنامج . أهمية الدراسة:تتمثل أهمية الدراسة فيما يلي : من الناحية النظرية : - تساهمفي توجيه الباحثين إلى المزيد من البحث في مجال بناء ودعم السلوك التوكيدي وإثـراء المكتبـة العربيـة بمراجع حوله . 88 دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربوية2015عـدد 15 ديسمبر- تزود الباحثين بمقياس مقنن لقياس السلوك التوكيدي . من الناحية التطبيقية : -تساعد التالميذ على استخدام مهارات السلوك التوكيدي وإقامة ع القات إنسانية واجتماعيـة فعالـة ومسـتمرة ممـا يساعدهم على الشعور بالقبول . - تمكّن الجهات المعنية من ا إلستفادة من هذا البرنامج في تطوير المهارات االجتماعيةعند الشباب . مصطلحات الدراسة : التلقائية والحرية في التعبير عـن المشـاعر اإليجابية والسلبية معاً، وهو يساعدنا على تحقيق أكبر قدر ممك أو على أحسن تقدير، يساعدنا على أال نكون ضحايا لمواقف خاطئة، ودوافعهـم فـي مثل هذه المواقف ". ر الذاتي عن المشاعر واألفكار واآلراء تجـاه األشـخاص والمواقف من حوله والمطالبة بحقوقه الشخصية المختلفة من دون التعدي على اآلخرين" (ناصر، أما التعريف اإلجرائي للسلوك التوكيدي فهو: "االستجابة التي تعب وهو يقاس بالعالمة التي تحصل عليها في مقياس السلوك التوكيدي الذي أعده الباحثان . فرضياتالدراسة:تمت صياغة الفرضيات اآلتية : والبعدي؟2- ال توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسطات درجات أفراد المجموعةالضابطةعلـى مقيـاس ال سـلوك التوكيدي في القياسين القبلي درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس السلوكالتوكيدي في القياس القبلي؟4- ال توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسطاتدرج ات أفراد المجموعة الضابطة، ورتب متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس السلوكالتوكيدي في القياس البعدي؟5- ال توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبيةعلىمقيـاس السـلوك التوكيدي في القياسات القبلي والبعدي والتتبعي؟ منهجية الدراسةوإجراءاتها:أوالً: منهج الدراسة:استهدفت الدراسة برنامجاً إرشادياً لتلميذات الم متغيراً مسـتقالً لتعزيـز السـلوك التوكيدي لديهن كمتغير تابع. ووجد أن المنهج المناسب للدراسة الحالية هو المنهج التجريبي, ذو تصميم المجمـوعتين المتكافئتين: المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة. والجدول التالي 3( ) يوضح شكل التصميم التجريبـي للدراسـة الحالية . دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربوية2015عـدد 15 ديسمبرجدول )3( التصميم التجريبي للدراسة الحاليةثانياً: عينة الدراسة : المـعـالـجـة3 شهرأ القياس البعدي اإلرشادي القياس القبلي المجموعة التوزيعق2 ق3 تـم اختيارهن عشوائيا، وتراوحت أعمارهن بين( 11 - )12 عاماً؛ 5) عاماً. ومدى مناسبتها للبيئة بمملكةالبحرين, اإلحصـائية المناسبة . - ب عينة الدراسةاألساسية: تم حصر التلميذات بمدرسة عالي االبتدائية للبنات ممن يتراوح عمرهن الزمني بين( 11 - 12) سنة عنطري ق سجالتالمدرسة، وقد تبين أنهنيقعن في صفوف السادس االبتدائي وبلغ عددهن( 64) تلميذة . وقدروعي عند اختيار عينةالبحث أن تتوفر الشروط التجريبية لجميع أفرادهاكالتالي : • أن يتراوح العمر الزمني لجميع أفراد العينة مابين( 11 - 12) سنة ألنالتلميذات في هذهالمرحلةا لعمرية تظهـر حاجتهن إلى تنمية المهارات االجتماعية والشخصية( السلوكالتوكيدي ). • عدم وجودعاهات أو أمراض تحتاج معها تربيةخاصة ألن ذلك يؤثر علىتدريبهنوتعزيـز السـلوك • أن تكونالتلميذات منالمنتظمات فيالدراسة, واليتغيبن عن المدرسة سواءباالشترا كفيأنشـطة رياضـية أو غيره . كان( 15) تلميذة. ومقيـاس توكيـد الـذات لألشـهب ( 1988 ، ج مالحظة مجموعة من األطفال المؤكدين لذاتهم وغير المؤكدين وذلك في مواقف مختلفة في المدرسة وخارجها . د صياغة فقرات المقياس في صورتها األولية بطريقة تمت فيها مراعاة البساطة والوضوح . وقد طبقالباحثانالمقياس األولي في دراسة استطالعية علـى (64) تمت إعادة الصياغة اللغوية لبعض فقرات المقياس. متوسطا، 2 ، 7 ، 21، 26، 27، 28). وبوزن 1( ، 2 ، 3 )درجات علـى التـوالي للفقـر ات السلبية غير المؤكدة للذات وهي الفقرات ذات األرقام1( ، 2 ، 4 ، 9 ، 10، 19، 20، 1-بعد التوكيد في المعامالتالتجارية: وتمثله الفقرات:2 ، 20. 27. 26. الصدق المحكي:للتمكّن من حساب الصدق المحكي للمقياس، تم البحث عن مقياس آخر يقيس السلوك التوكيدي. وقـد كان المقياس المستخدم لتحقيق هذا الغرض هو مقياس زقوت (2011). 69). وهو معامل صدق مقبول ومشجع على استخدام المقياس . ثبات المقيـاس :قام الباحثان باحتساب معامل الثبات لمقياس السلوك التوكيدي بطريقة التجزئة النصفية ( المفـردات ذات األرقام الفردية، وذات األرقام الزوجية). وقد بلغ ثبات المقياس بعدالتصحيح ( 66، 0 ) وهي نتيجة تدل على أن ثبـات المقياس مقبول وكاف ألغراض الدراسة . 91 2015 دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربويةعـدد 15 ديسمبر2. البرنامج اإلرشادي لتلميذات المرحلةاالبتدائية : اعتمدبناء هذا البرنامج علىكثير من الدراسات السابقة، الدحادحة، (و عالم، 2004 (و ، حسين، 2004 (و ، 2010 (و ، 2009 (و ، عطـار، 2009 ، (و العاسمي، 2009 (و ، عباس، 2006 (و ، 2011) (و ، أبـو زيتـون، 2004 (و ، أبـو أسـعد، ) 2009)، 2011)، د في الحصول على الخدمات اإلرشادية والعالجية في مراحل حياته المختلفة, وفي تقبل المسترشد كما هو بدون أية قيود أو شروط. 2-األسس النفسـية :راعىالباحثان أهمية المرحلة العمرية الت ي تمر بها تلميذات المرحلة االبتدائية بالصف السـادس وهي مرحلة الطفولة المتأخرة والمراهقة األولى، وما إضافةً إلى التأكيد على مبدأ الفروق الفردية في المحيط الدراسي . 3- األسس التربوية:أدرك الباحثان ضرورة أن تكون أهدافَ البر نامج متوافقة مع أهداف العملية التربوية في مراعـاة التوازن في الجوانب الفكرية واالنفعالية واالجتماعية لدى التلميذات . 4 - األسس األخالقية:راعىالباحثان األَطَر المحددة ألخالقيات العمل اإلرشادي كالنظر إلى الموقف المراد التعامل معه من جميع الزوايا. والتأكيد على سرية المعلومات المتداولة أثناء الجلسات اإلرشادية. والتأكيد على تكـون العالقـةَ اإلرشادية مع التلميذات قائمة على الثقة المتبادلة واالحترام, األمر الذي يسهل العمـل اإلرشـادي ويزيـد فـرص نجاحه. وذلك في ضوء ما بينه الباحثون من مثل (حسين، 2004(و) العاسمي، 2009 ). أهداف البرنامج اإلرشادي:يهدف البرنامج اإلرشادي الحالي إلى تعزيز السلوك التوكيـدي لـدى تلميـذات المرحلـة االبتدائية . ومناقشة الفنيـات المسـتخدمة لتعزيـز السـلوك التوكيدي . 3. مرحلة العمل البناء: وتم فيهاالتدريب على استخدام الفنيات التي يستند عليها البرنامج . 4. مرحلة االنتهاء: وتم فيها تلخيص ما سبق تناوله في الجلسات, وإنهاء العالقة اإلرشادية, وتقييم البرنامج اإلرشـادي وتنفيذ جلسة المتابعة . الجدول الزمني للبرنامج : يطبق البرنامج على مدى ستة أسابيع, بواقع جلستين أسبوعياً, وبذلك يبلغ إجمالي عدد الجلسات (12) جلسة بما في ذلك جلستا القياس القبلي والقياس البعدي للمجموعتين التجريبية والضابطة.