ذلكم هو المشهد الأخير من حياته الزوجية : وفي البيت الذي يقيم فيها العم محمد حاليا، حيث يسكر - كانت الساعة الثانية زوالافي هذا اليوم دخل صباحًا مخموراً، إلى حد لم يبلغه : قط من قبل، وفي الساعة الثاني بعد الظهر استيقظ كالعادة بعد ليالي عزيدله، وكانت زهرة تنتظر استيقاظه لنفوالْمَيْدَة .كانت جالسة على إهاب خروف موضوع في الصحن »، هذا الرواق الذي تطل على غرف المنازل ذات الطراز المغاربي. وقد عادت بعد أن قامت بغسل بعض الملابس القتل الوقت، خاصة بعد انتقال والديإلى الرفيق الأعلى.وفي هذا اليوم وعلى غير عادتها كانت هَادِئَةً. وكان الجو رائعا في هذا اليوم الربيعي وبجوار أعمدة الرواق هنالك قفَصُ مُعَلَّق، وكلما رأته ساكنا على أرجوحته تأتي لتكلمه كانت زقزقته كافيةً لِتُشعرها بالرفقة، خاصة عندما كانت تنتظر استيقاظ زوجها بعـدالزوال أو عودته من الحالة.وهي ترفع القفص،