المندوب السياسي لجلالتها إلى أليك وزير الخارجية وشؤون الكومون ويلث. المميزات الضرورية ليكون حاكم الإمارة وهو يتمتع بشعبية ويحظى باحترام كبير من السكان والجيران. وانفتاح البلاد على الحدائة. هنا هذا لا يعي مع ذلك أن الشيخ زايد سيكون حاكما نسنطع أن حدا باستقلاليته. من المؤ كد أنه لا نحن ولا أي سلطة أحرى غير أنه لما كان مدر كا لأهمية المشكلات التي تواجهها بلاده فلا شك في أنه سوف يقبل المساعدة التي يمكنا تقديمها لحل تلك المشكلات. أنه إذا ما قدر أن يتسلم السلطة الأمن». غالب الظن أنني لو علمت بهافي . لذهبت لرؤية العقيد بوستيد وأوضحت له بحدة طريقتي في التفكير. كت مدركا أن الحماية البريطانية عزيزة علينا، فضلا عن منذ بعض الوقت - تحديدا منذ اكتشاف النفط - أحذ الأمريكان يبدون اهتمامهم بنا. وفد من القنصلية الأمريكية في الظهران بزيارتي في العين. أحتج إلى وقت طويل لكي أدرك أنهم يحلمون سرا بالحلول وأنهى الحكم الملكي، عن أنفسنا إذا ما تعرضنا لعدوان، كما كنت قد أوضحت في السادس من يوليو 1962 تلقيت من رسول لشخبوط إنحليزية، وخزاناتها ممتلتة بالنفط الخام حتى الحمام. النفط الخام بلغت عائداتها مليوني دولار. وأول سؤال حطر على بالي هو: «كيف سيستخدم أخي هذه الهبة السماوية؟». كان علي أن أذهب إلى لندن لسببين: إجراء لقاءات مع المسؤولين البريطانيين، وعرض اسي حليفة على طبيب عيون لفحص نظره. يتابع دراسته في الكلية الملكية بحامعة كامبردج، جستير في الاقتصاد. سالة الما سوف يتقاطعان في يوم ما كبجرة في الحكومة الأردنية مبلغ 700 ألف جنيه استرليني هبة. أعترف فيما كان أحي يبدي هذا السحاء المفاح لي أنه أسف لإقدامه على هذه الخطوة. وهذا ما أكده لي تلقيت منه بعد فتره وجيزه رسالة يعلمني فيها أنني بت من تحو يلات مالية باسمه. كان ذلك تحولا حقيقيا. على اطلاع بشأن أرابيكون، لكن شحوط استمر، ويا للأسف، بتنا أنا وعائلتي. بوفف دعمهم: أصبحت بلادنا عبنا عليهم. بعض شيوخ القبائل بدأوا يعلنون امتعاضهم لعدم وجود تحشن على أوضاعهم المعيشية. ما عدت أذكر على وجه الدقة متى انقلب الوضع رأسا لكن لا شك في أن ذلك فد حدث أواخر يوليو في ذلك اليوم جاء عدد كير من أفاد عائلتى، اجتمعنا فى إحدى القاعات التي اعتدت على أن أتلقى فيها شكاوى رملية تضيف مزيدا من الوجوم على الحو الخانق. فصي الأم. - لمصلحة بلادنا، وأضاف خالد: رأيهما من رأينا. وأكدوا أن الأمر يتعلق بقضية تحصنا وحدنا. اعلينا أن نضعهم في سياق الأحداث. - إن كانت هذه إرادتنا فهم مستعدون لإبلاغ الشيخ فد أمضينا الصباح في الصيد. وأخلدت للقيلولة. ما كدت أغفو حتى استيقظت على طلق فتحت عيني. للوهلة الأولى لم أفهم ماذا جرى. هل يحق لنا بالفعل ذلك؟ فكرث أيضا في عزة نفس الشيح شخبوط، الذي أديناه أمام أمي: «احلفوا أنكم لن تسفكوا دما البتة. فلن نفعل شينا لإرغامه. لا شيء. العكس، يتوق نقاشنا هنا، وأيد الحمع. كنت أداعب منذ زمن بعيد أحلاما متفاوتة لبلدي. وشغفا. صوت أمي انتزعني من نأملاني. للمزة الثانية، بحثت عن الحواب عند الله تعالى. صعيري، الذي قدره الله لك.