سورة النبأ نزلت قبل الهجرة ، لترد على كفار قريش المنكرين حقيقة يوم البعث ، الذي يحيي فيه الله الموتى ليحاسبهم على اعمالهم. قدرة الله تعالى على بعث الناس: تعرِض سورة النبأ الآيات و البراهين و الحجج على قدرة الله تعالى في بعث الناس بعد مماتهم. آيات الله الدالة على قدرته: لقد عرض الله تعالى آيات تدل على عظيم قدرته التي غفل عنها هؤلاء المنكرون، حيث ذلل الأرض و جعل فيها الجبال ركائز لتثبيتها، و ووفر اسباب بقاء الجنس البشري و راحته و جعل الناس أزواجا و جعل الليل بسكونه سببا لراحتهم و النهار سببا لنشاطهم و ووفر اسباب نزول الماء الذي يعتبر عنصر الحياة . الاستعداد ليوم البعث: إن الله سخر هذا الكون لخدمة الانسان و بين له الطريق السوي و طالبه بالعمل الصالح الذي سيحاسب عليه يوم القيامة فكل من طغى و انحرف عن الصراط المستقيم فمصيره النار بينما العابدون المصلحون في الأرض جزاؤهم الفوز برضا الله تعالى و جنات النعيم إذاً فليعمل الانسان في حياته ليكون من الناجين يوم القيامة و لا يكون مثل الذي يندم و يتمنى لو كان ترابا . لأنه موقف غير منطقي ، فخلق الكون في منتهى الدقة أعظم بكثير من اعادة احياء الناس من جديد يوم القيامة ، إن البعث أكبر دليل على عدل الله تعالى ، ذلك يوم الحساب الذي يحدد الثواب أو العقاب إن الحقائق التي يثبتها العلم فيما يخص الموقع الفلكي للأرض و السماء و الظواهر الجولوجية كدور الجبال في تماسك الأرض تقود الإنسان الباحث العاقل إلى الإيمان ، فكلما زادت معارف الإنسان بطبيعة هذا الكون ، أدرك أن وراءه تقديراً الاهيا عظيما و تدبيرا دقيقا . ️ إيماني باليوم الآخر و بالبعث و الحساب و الجزاء الإلهي العادات يجعلني حريصا على فعل الخير و الإحسان إلى الناس . ️أتدبر في آيات الله تعالى المبثوثة في الكون و الحياة، فيزداد إيماني و يستقيم سلوكي . ️أجتنب كل عمل يؤدي بي إلى الندم و الحسرة في الآخرة ، و اسارع إلى العمل الصالح و فعل الخيرات لأفوز بما أعده الله تعالى للمتقين . ️أدرك أن الجزاء في الآخرة جزاء عدل لا ظلم فيه ، فمن أحسن فله الإحسان ، و من أساء فله الجزاء السيء ؛