يستيقظ دايفيد من الحلم صارخا لتمسك بيده أولجا زوجته التي تطمئنه بأنه يحلم وعليه معاودة زيارة الطبيب النفسي الذي قاطعه منذ فتره فهو مازال يحلم بالكوابيس. ينهض دايفيد متجها لدورة المياة ثم يغسل وجهه، يري دايفيد علبة دواء الاكتئاب، في اليوم التالي نري دايفيد في غرفة الاساتذة في جامعة اوكسفورد، نري دايفيد سارحا في المدي البعيد حيث يظهر له احد جنود أنوبيس. يعيده ألفي من سرهه و ينصحه بأن يعاود حياته الطبيعية بعيدا عن الاوهام مأكدا انه صديقه الوفي الذي سيظل بجانبه. ليلا، و بينما قد اصبح دايفيد اكثر اطمانا بسبب محادثته مع الفي، ينام و يحلم بأمراءة تقول له مواصفات شيء ما. و بعد عدة ساعات من البحث يجد الخنجر مغطي بطبقات من الجلد القديم وبداخله كيس كتان. يتصل بالفي الذي لا يبالي كثيرا بما قاله دايفيد و لكنه يعاهده بان يراه في الصباح. في صباح اليوم التالي، تسأله ان كان سيفطر فيرد من القبو بالايجاب. يصل رافي و يدخل لاخته بالمطبخ التي قررت ان تعد الطعام بنفسها. يأتي الفي و تمارا اللذان علي خلاف من اليوم السابق بسبب ما قاله الفي. يروا ان كاثرين قد ايضا وصلت لبيت كارتر. يدخلوا جميعا اولجا و رافي، و تقر اولجا ان دايفيد في القبو فيذهب له الفي و كاثرين. في نفس الوقت تسحر اولجا اثناء تقطيعها الطعام، يتفق الجميع ان يجهزوا للذهاب للمزاد بكريستيز، يفاجاء بحضور أفراد “مهمين” في انتظاره في غرفة الاجتماعات المغلقة رافي يعرفنا علي ابرز المرشحين لشراء التمثال. يلمح دايفيد رجل اصلع لا يرتاح له. في القاعة يتنافس الزوار حتي ينجح الزائر الياباني بكسب المزاد. نري الرجل الاصلع الذي رآه دافید جالس، كأنه كان یتوھم. دايفید المذبھل یحاول تهدئه صدیقه و یتأكد أنه لیس مصاب.