تُشير النص إلى إمكانية تعرض التشريع إلى "عيب الجمود". يشير هذا إلى وجود قوانين قديمة لا تتناسب مع احتياجات المجتمعات الحديثة، لكنها لا تزال سارية المفعول. ويُرجّح أن يعود سبب بقاء هذه القوانين إلى إيمان الدولة بأهمية النص التشريعي واحترامه وعدم السماح بالتعديل عليه.