خصص كلير مقدمة الكتاب للحديث عن قصة إصابته في وجهه بمضرب البيسبول، التي كادت أن تفقده حياته أو تصيبه بعاهة مستديمة، ثم يذكر أنه كان متابعًا حريصًا لكل ما يُكتَب ويُؤلَف عن العادات، ثم أثمر انضباطه في الكتابة اشتراك أكثر من ثلاثين ألف مشترك خلال عام واحد على موقعه، وفي العام التالي وصلوا لأكثر من مائة ألف مشترك، ووصلت في العام الثالث لأكثر من مائتي ألف مشترك، واصبح الكاتب أحد خبراء العادات في العالم. وكانت ثمرة تلك الجهود هذا الكتاب؛