‏المرأة الغربية و كيف أصبحت هي أكثر إنســانة في هــذا الكون تحتاج إلى نصــرة وحقــوق وحمايــة وإنقاذ مــن الحضــارة الغربية الشــهوانية، إذن مفهوم تحرير المرأة في الغرب هو تحريرها من الدين ‏الخطوة الثانية: شعارات الحرية التخلي عن الحياة الأسرية نبذ الدين رفع الغرب شعارات على نحو التالي: الحرية المطلقة وهو نداء للمرأة الغربية أن تتخلص من كل قيد الدين، وحرية حكم العقل:هو كل ما يريده العقل نفعله أما الحرية الفردية: وهي معتمدة على الأفراد لا على الأسرة. وهدف هذا النوع من الحرية هو هدم نظام الأسرة بعد أن هدموا الدين في قلب المرأة الغربية وسلوكها. وبالتالي نســتطيع القول: إنه بعد خطوة (نبذ الدين) و في الغرب كان هناك عائق كبير للوصول لتلك المرأة بكل سهولة، فكان مصطلح (الحرية الفردية) يهدف إلى صياغة قوانين وشعارات تســتطيع الفتاة أن تستغني عن اسرتها وهو كان أول بوابة للغرب لهدم كيان الأسرة. يقول العالم الغربي الشهير بولدي كار:(الإسلام هو الدين الوحيــد بين جميع الأديــان الذي أوجــد بتعاليمه الســامية عقبــات كثيرة تجاه ميل الشــعوب إلى الفســق والفجور). وتأتي الحرية للمرأة الغربية مرتكزة على ثلاثة جوانب أساسية:الجانب الأول: أنتي والرجل سواء (المساواة): ها هــي الأنثى في الغــرب بعد أن تخلـت عن دينها وأســرتها أتوا لها بالحرية على طبق المساواة وكان الهدف أن تقوم المرأة بكل ما يقوم به الرجل من أعمــال دون أي مراعاة لطبيعــة تكوينها، المهــم أن تكون المرأة في كل مكان يوجــد فيه الرجل، وهكذا فهمت المــرأة الغربية الحرية فهما معكوســاً، حتى جعلوا العمل هدفه الوحيد هو المنافسة والاستغناء، وهنا ترغم المرأة على أن تعمل حتى لو لم ترد العمل، وهنا فقدت المرأة الغربية الهدوء والاستقرار في حياتها، هو الــذي من أجلــه هدم الدين والأســرة وجعلها ندًا لزوجها. ألا يكفي هذين الجانبين للمرأة الغربية لتجد حريتها وحقوقها؟ الآن لنفهم لماذا الجانب الثالث والاختلاط المطلق؟ ما علاقته بالمساواة والاستقلال المادي؟الحقيقة التي يجب أن تعلمها كل أنثى أن هــذا لا يحقق لهم هدفهم الكبيــر وهو (حرية الوصول إليها بكل سهولة)ليكــون هو الحاضنة البديلة لتعويض المرأة عن النقص الذي تفقده. حتى أصبحت روايتهم ونظرياتهم تؤكد: أن حرية المرأة تجعلها ترتمي في حضن من تشــاء ، وأن مفهوم حريتهم حسب الجوانب الثلاثة امرأة عدوانية متمردة وحيدة تقبل من التقاليد السائدة ما تراه هي وترفض ما تراه هي حتى لو كان ديناً و هنا قد تقول كل أنثى ذكية واعية تقرأ هذا الواقع: لو وافقتهم على ذلك سوف أخسر كل شيء!! تفقد كل حقوقها في الحيــاة الاجتماعية، وإنما مبدأ القوة ومافيا الرذيلة بعد أن أصبحت الأنثى وحيدةتماماً، وآخر رصاصة لحقوق المــرأة وحرية المرأة الغربية المسكينة. ٦ ـ إنهاء تبعية المرأة أو البنت من الناحية الاجتماعية ( هدم الأسرة)، إن الأرقام تفزع كل فرد يملك الإنســانية فقط، إن المرأة لم يعد لها أهمية في ظل الحرية الزائفة التي قضت علــى كيانهــا وشــخصيتها، وإليكم أرقام حرية الافتراس للمــرأة الغربية بعد أن أخذ منها كل شــيء، معهد المرأة في مدريد أخرج تقريره السنوي والذي يرصد أحوال الحريات في العالم في عام ١٩٨٠ كانت حالات الإجهاض أكثر من مليون و في عام ١٩٩٥م ٨٢٠٠٠ جريمة اغتصاب، ٤ آلاف امرأة ُتقتَــل كل عام ضرباً علــى أيدي من تعيش معهم!! · رجال الشــرطة يقضون ٣٣٪ مــن وقتهم في أمريكا للرد على مكالمات العنف على المرأة. ويكون غالب طاقم العمل من الذكور. هناك الضرب والخنق والصفع وشد الشعر والركل والبصق!!!! وتقول: المكان الذي ُيصور فيه كله قاذورات وأوســاخ وروائــح مقرفة ودماء وإبــر وخمور وحشــيش، وان كل من في المكان لايعرفون إلا شي واحد وهو: (إن المرأة ُخِلقت ليمارس معها أبشع أنواع الجنس) ، تقول: (خدعني رجل أكبر مني بكلام معسول حتى أوصلني إلى شــركات الدعارة، والتــي تجبرني على تقديــم المتعة الجنســية لأكثر من ٤٠٠ رجل خلال أربعة أســابيع)أين المساواة المزعومة؟! أين الحرية الكاذبة؟! أين حقوق المرأة؟! بل أقول للعالم الغربــي: فقط أين (الإنسانية)؟ الينا فتاة عمرها ٢٣ سنة تجبرها على تقديم كل الخدمات الجنســية لكل الزبائن ودون شــروط خاصة أن ألمانيا مــن أكثر الدول وفي عام٢٠١٢ تقدمت بشكوى ضد رجل أعمال فرنسي شهير وهو (دومينيك وبياني)، تدعي الوزيرة أن هو الد لابنتها، فطلبت التحليــل الجينــي لإثبــات أبوتــه، ومن بينهم صحفي مشــهور بالتلفزيون، وأحد إخوة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ، فعلى حقوق المرأة في الغرب السلام! بل وهل تتوقعون بعد هذا الواقع أن تلتفت فرنسا لحماية المرأة الفرنسية؟بل وحريتها الجنسية عمر يطول!!!! ولذلك أعلنــت وزيرة الدولة المكلفة بالمســاواة بين الرجل والمرأة عن أن الســن القانونية لممارسة الجنس بالتراضي هو ١٥ سنة وليس ١٨ سنة!!! إنها حقارة الإباحيــة القذرة التي لا تفكر إلا بشــيء واحد وهو (حرية الوصول إلى الأنثى) دون أي مراعاة لأي نافسوا بها صور العبودية القديمة. وتقول الكاتبه الفرنسيه (ماري): وتقول المخرجه والمعدة التلفزيونية وقد أسلمت فأصبحت (آمنة):أحّذر المرأة المســلمة من دعاة التحّرر وأعرف جيدًا ماذا تعني هذه الكلمة، وتقول زوجة السفير البريطاني: في أحد الدول الإسلامية وإنني اجتمعت إلى النســاء المســلمات، ولا أبالغ إن قلت لكم: وإن المرأة المســلمة هي الوحيدة التي تعتني بحياتها البيتية.