«لو ضاع علم الأشاعرة لضاع بعض ميراث الأمة» لو ضاع علم القرون الثلاثة الخيرية الأولى لضاع الدين كله. ولا تجعلوا مدرسةً كلامية —مهما كان قدرها— ميزانًا للوحي والسنة. وكان الصحابة والتابعون ومن تبعهم على هديهما، قبل أن تُرسم حدود المدارس وتُصاغ مصطلحات المتكلمين. فإذا أردنا ميزانًا نرجع إليه، ماذا ثبت عن رسول الله ﷺ؟ وكيف فهم ذلك أصحابه والتابعون لهم بإحسان؟ ثم بعد ذلك تأتي أقوال الرجال. ولا يُجعل تاريخ ظهور القول دليلًا على صحة القول.