عندما احتل الأسبان الجزر الشمالية للفليبين كان للمسلمين عدة ممالك قوية في الجنوب أهمها سلطنة"ديبتروان"، وتلك الممالك هي التي قادت الجهاد الإسلامي ضد الاحتلال الديني الأسباني وبرز العديد من قادة الجهاد الإسلامي مثل البطل المقدام "ديبتروان قدرات"الذي قهر الأسبان في معارك كثيرة، والذي قاد الجهاد الإسلامي من داخل الغابات، وأصبح أسطورة البلاد والشبح الذي بث الرعب في نفوس الأسبان. واستمرت المقاومة الإسلامية في الفليبين ضد الاحتلال الأسباني طيلة ثلاثة قرون، أخذت خلالها المقاومة الإسلامية هناك شكل الملحمة التاريخية الرائعة ومرت بست مراحل لا تكاد تنتهي الحروب من واحدة حتى تبدأ الثانية فلما أحرقوا منازلهم انتقلوا إلى الغابات،