لكن ما ظنكم أن هذه الرؤية ستختلف تماما في المستقبل القريب، فالحديث عن ملابس يمكنها تشغيل الموسيقى أو التحكم بشدة الإضاءة في الغرفة، لكنه أصبح حقيقة يمكن تجربتها عمليا قريبًا.ففي حين تطورت صناعة الأزياء كثيرًا خلال القرون الأخيرة، فضلا عن استخدام خامات ذات مواصفات عالية، لا يوجد فى الأسواق نوعيات كثيرة من الملابس يمكنها أن تتفاعل مع المستخدم، لكن في المستقبل فإن ارتداء ملابس للتعامل مع الأجهزة الإلكترونية سيكون مواكبا لما يحدث فى مجال الاتصالات؛ سواء فيما يتعلقبالأجهزة أو تقنية الإنترنت.ففي كلية الهندسة الصناعية بجامعة بوردو الأمريكية ابتكر الباحثون نوعية جديدة من الثياب تتيح لمن يرتديها إمكانية التحكم فى الأجهزة الإلكترونية المختلفة، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التوصل إلى تقنية تتيح تحويل الملابس التقليدية إلى وحدة تحكم ذكية قادرة على تشغيل الموسيقى، أو زيادة الإضاءة فى الأجهزة الإلكترونية بمجرد الضغط على نسيج الثياب، وبدون الحاجة إلى عملية تصنيع مكلفة . ليس هذا فحسب، بل أنها توفر الحماية للمستخدم من الأمطار والبقع والبكتيريا، بل ومنالممكن غسلها أكثر من مرة داخل الغسالات التقليدية دون أن تتعرض للتلف . هذه التقنية حصلت بالفعل على براءة اختراع ويسعى مبتكروها حاليا للعثور على شركاء من أجل تسويقها على نطاق تجاري.هوس تطوير وتغيير النظرة للملابس لم يتوقف عند هذا الحد، فـ "طاقية الاخفا" التي كنا نراها ضربا من الخيال الكوميدى ستصبح حقيقة واقعة في المستقبل، وهناكبالفعل من صمم ملابس قادرة على تضليل كاميرات المراقبة في الشوارع، فلا يراه نظام المراقبة سوى سيارة مارة !!نجحت کیت روس مصممة أزياء أمريكية ومحترفة اختراق شبكات البيانات" وتعنى "القرصنة" فى تطوير ملابس قادرة على تضليل كاميرات المراقبة،