من ارتفاع ملحوظ في عدد المؤسسات 0 شهد العالم تحولات وتطورات كبيرة في جميع ا إلى العولمة، إلى نقل التكنولوجيا. كلها عوامل أدت بالمؤسسة المعاصرة I على اختلاف مجالات نشاطا ولعل المدخل الاستراتيجي I بمختلف تخصصا حيث أنه من أهم التغيرات الجذرية التي أحدثتها التوجهات الفكرية المعاصرة على مفهوم الإدارة الحديثة، نظرا لأهميتها حيث انتقل دور إدارة هذه الموارد من مجرد تنفيذ للمهام I الفائقة وقدرا التقليدية لإدارة الأفراد من اختيار وتعيين وتدريب وتحفيز إلى البعد الاستراتيجي للعنصر البشري والاستثمار فيه . وحتى تتحقق التنمية الشاملة للعاملين يتوجب على المؤسسة عامة، وعلى إدارة الموارد البشرية بصفة خاصة الاهتمام بكل ما من إضافة إلى تحديد مستوى أدائهم ومدى توافقهم مع الوظائف الحالية،