واستمرت الدراسات المسحية بمواصلة جمع البيانات والمعلومات التي تؤثر في عمليتي التعليم والتعلم من حيث المكان الذي يتم وفي السطور القادمة أمثلة لبعض الدراسات المسحية التي ترتبط أ - القائمون بالتدريس : - نسبة المدرسين إلى التلاميذ بالمدرسة . السمات الشخصية علاقتها بفاعلية التدريس . متوسط ساعات التدريس للمدرسين . السن والجنس وسنوات الخبرة وعلاقتها بفاعلية التدريس . الإعداد المهني قبل الخدمة . التدريس أثناء الخدمة ودراسات الصقل . ب - المبني المدرسي : ويشتمل على الدراسات المسحية للنواحي التالية . موقع المدرسة وتخطيط بنائها المساحة الأرضية بالنسبة لكل تلميذ عدد الأدوات والأجهزة بالنسبة لكل تلميذ - عدد الكتب في المكتبة بالنسبة لكل تلميذ نسبة الحجرات الدراسية إلى عدد تلاميذ كل فصل . - عدد الملاعب وساحات اللعب بالمدارس . ويشتمل على الدراسات المسحية التالية معلومات التلاميذ عن بيئتهم المدرسية وعن الممارسات الصحية. مستوى أداء التلاميذ المهارى لأنشطة رياضية معينة . ميول وإتجاهات التلاميذ نحو مادة دراسية ومدرسيها إستعدادات وقدرات ومهارات التلاميذ في مادة معينة المستوى الاجتماعي للتلاميذ بالفصل المدرسي وتأثيره في عملية التعلم . المستوى الإقتصادي وقابلية التلاميذ للتعلم . وطرق وأساليب تدريسها وتقويم المشكلات والإجراءات الإدارية بالمدارس . السياسات والإعتمادات المالية للمدارس . ميزانية التربية الرياضية بالمدارس بمراحلها المختلفة . ولقد اتضح لنا على سبيل المثال لا الحصر بعض دراسات المسح المدرسي التي يلزم لها طرقا متعددة لإجرائها ، بالإضافة إلى الفئات التي تقوم بها ، إجراء المسح المدرسي ثلاثة نوجزها فيما يلي : أ- مسح الخبير الخارجي : ويقوم بهذه الدراسات فئة من الخبراء والمستشارين من خارج المدرسة ، وبالرغم من موضوعية هذه الدراسات وفاعليتها ب - المسح الذاتي : ويجرى هذه الدراسات فئة أعضاء من هيئة المدرسة . ودراساتهم بالرغم من أن نتائجها غير مرضية بالدرجة الكافية نظرا لعدم إلقائهم الإجراءات العلمية والفنية الدقيقة ، ج - المسح التعاوني : ويقوم بهذه الدراسات فئة الخبراء والمستشارين من خارج المدرسة بالتعاون مع فئة أعضاء من هيئة المدرسة ، كما أن إشتراك الأعضاء من هيئة المدرسة يزيد استعدادهم لتقبل التغيير والأخذ بأساليب التطوير التي تنبثق كمقترحات للدراسة المسحية المدرسية . - الدراسات المسحية للرأي العام : الرأى العام هو عبارة عن إتجاه جماعي يعبر عن رأى الغالبية العظمى بين. أفراد مجتمع معين نحو أمر من الأمور التي تتعلق بهم وتؤثر في مصالحهم العامة لذا يعبر عنه بكلمة الرأى الغالب . ويعتبر مسح الرأى العام طريقة للتعرف على آراء الناس بالنسبة لكثير من الموضوعات المفتوحة للجدل والمناقشة في المجالات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والصناعية والتربوية والتجارية ودراسة الأسواق ، أن نتعرف إلا على وجهات نظر الأقليات المنظمة تنظيما كبيرا ، آرائها بفاعلية عن طريق الكلمة أو الصورة المطبوعة أو المذاعة أو المرئية . والرأى العام يعتمد على إتصال الأشخاص روحيا وتقاربهم في الأفكار كما أنه يعتمد على المنطق والإتزان والأحكام المشتركة لذا فإنها أكثر بقاء وإستمرارا بالنسبة لهم . وخطوات قياس الرأى العام تبدأ بإختيار المشكلة وتحديد الهدف من البحث وتنتهى بتصنيف البيانات وتحليلها وكتابة التقرير . وعلى الرغم من أن الرأى العام إتجاه إلا أن طرق قياسه تختلف عن طرق حيث تهدف مقاييس الرأى العام إلى الحصول على مجرد توزيع الإستجابات الإتجاهات فى الجماعة ، وهذا التوزيع يكون عبارة عن النسب المئوية لمن يؤيدون أو يعارضون موضوع ما ، كما أن مقاييس الإتجاهات تحتوى على عدد كبير من الأسئلة المتدرجة ، أما مقاييس الرأى العام فإنها تحتوى على وتستخدم الدراسات المسحية عن الرأى العام عادة الإستفتاءات أو المقابلات كما تختار عينة كبيرة العدد إما بالطريقة العمدية أو بالطريقة العشوائية على أن تمثل بدقة وجهات نظر كل قطاع من قطاعات المجتمع كله التي والحالة الزواجية والمستوى بالاضافة إلى الريف والحضر ، وذلك حتى يؤدي إلى نتائج واقعية المنهج الوصفي في البعد - المسح الإجتماعي : المسح الإجتماعي هو الدراسة العلمية لظروف المجتمع وحاجاته بقصد الحصول على بيانات ومعلومات كافية عن ظاهرة معينة وتحليلها وتفسيرها للوصول ويستهدف المسح الإجتماعى دراسة مشكلة إجتماعية راهنة وذلك بوصف دقيق المجموعة من الأفراد يعيشون معا في منطقة جغرافية معينة بقصد. تشخيصها والعمل على وضع برنامج الإصلاح الإجتماعي . ونظرا لما بين المدارس والمجتمع المحلى من علاقات وثيقة فقد إنضم رجال التربية مع العلماء الإجتماعيين في القيام بدراسات مسحية عن المجتمع المحلى أو دراسات مسحية إجتماعية أو دراسات مسحية مدرسية ، الإجتماعية لتحديد طبيعتها ومعرفة خصائصها التي تتعلق بتركيبها ووظائفها من جهة وسلوك الأفراد في تعامل بعضهم مع بعض من جهة أخرى . ولقد اتفقت جميع دراسات المسح الإجتماعي على بعض النقاط منها تتم الدراسة العلمية للظواهر الموجودة في جماعة معينة وفي مكان محدد . - تنصب الدراسة على الوقت الحاضر ، حيث تتناول أشياء موجودة بالفعل وقت إجراء المسح وليست ماضية . تتعلق الدراسة بالجانب العملي في محاولة للكشف عن الأوضاع القائمة المحاولة النهوض بها ووضع خطة أو برنامج للإصلاح الإجتماعي . ويستفاد بالمسح الاجتماعي في عمليات التخطيط القومي التي تستهدف تنمية الحياة الإجتماعية والإقتصادية وتوفير الرفاهية لأفراد المجتمع في فترة كما يستفاد بالمسح الإجتماعي في دراسة مشكلات المجتمع القائمة . ومعرفة الأفراد والجماعات المهتمة بحل هذه المشكلات وإقتراح الحلول لها . ويستفاد بها في قياس إتجاهات الرأى العام نحو مختلف الموضوعات . ويستفاد بها في دراسة الخصائص السكانية والجوانب الاجتماعية والإقتصادية لجماعة من الجماعات للتعرف على دخل الأفراد ومستويات المعيشة المؤثرة على المستوى الإقتصادي والاجتماعي ، وكذلك دراسة أوجه النشاط المختلفة ويستفاد بها في دراسة الجوانب الثقافية المرتبطة بالعادات والتقاليد كما يستفاد بها في المسح الاجتماعى للجوانب التعليمية والصحية وطرق البحث المستخدمة في المسح الاجتماعي في البيانات الإحصائية . ومقاييس العلاقات الإجتماعية ، وتحليل المحتوى والوثائق ، ومسح الرأى العام وذلك لجمع البيانات من الهيئات الحكومية الرسمية والهيئات والتلاميذ والمعلمين وغيرهم من أفراد المجتمع . ثانيا - منهج دراسة العلاقات المتبادلة : والنوع الثاني من الدراسات الوصفية هي دراسات العلاقات المتبادلة . وتنقسم هذه الدراسات إلى نوعين هما : 1 - منهج دراسة الحالة . ٢ - منهج الدراسات السببية المقارنة . يعتبر منهج دراسة الحالة منهجا متميزا يقوم أساسا على الإهتمام بدراسة الوحدات الإجتماعية بصفتها الكلية ثم النظر إلى الجزئيات من حيث علاقتها بالكل الذي يحتويها أى أن منهج دراسة الحالة نوعا من البحث المتعمق في فردية وحدة إجتماعية سواء كانت هذه الوحدة فردا أو أسرة أو قبيلة أو قرية أو نظاما أو مؤسسة إجتماعية أو مصنعا أو مجتمعا محليا أو مجتمعا عاما ، البيانات والمعلومات المستفيضة عن الوضع القائم للوحدة ، وعلاقاتها مع البيئة ثم تحليل نتائجها بهدف الوصول إلى تعميمات يمكن تطبيقها على غيرها من الوحدات المتشابهة في المجتمع الذي تنتمى إليه هذه بشرط أن تكون الحالة ممثلة للمجتمع الذي يراد تعميم الحكم ويهتم منهج دراسة الحالة بدراسة الوحدات الإجتماعية سواء كانت وحدات وقد تكون الوحدة الصغيرة جزءا من حالة في إحدى بينما تكون قائمة بذاتها في دراسة أخرى ، موضوع الدراسة هو دراسة المؤسسات الإجتماعية فإن كل مؤسسة إجتماعية بينما يصبح أفراد هذه المؤسسة مجرد مواقف أو أجزاء أو عوامل تدخل في تكوين الحالة أما إذا كان موضوع الدراسة منصبا على الأفراد . فإن كل فرد من أفراد هذه المؤسسة الإجتماعية يعتبر حالة قائمة بذاتها ، يتركز الإهتمام في حالة واحدة فإن طريقة الدراسة تتسم بالسمة الشخصية ، تهتم دراسة الحالة بكل ما هو هام في تاريخ الحالة وتطورها ، التفاعل بين العوامل التي تحدث التغيير أو النمو أو التطور على مدى فترة معينة ومما سبق يتضح لنا أن هناك عناصر أساسية المنهج دراسة الحالة يمكن الحالة يمكن أن تكون فردا أو جماعة أو نظاما أو مؤسسة إجتماعية أو يقوم المنهج على أسس التعمق في دراسة الوحدات المختلفة يهدف منهج دراسة الحالة إلى الكشف عن العلاقات بين أجزاء الظاهرة أو تحديد العوامل المختلفة التي تؤثر في الوحدة المراد دراستها . كما أن المنهج دراسة الحالة خطوات علمية يمكن توضيحها فيما يلي: تحديد المشكلة أو الحالة أو نوع السلوك المراد دراسته . جمع البيانات الضرورية لفهم الحالة وتكوين وجهة نظر فيها . تحديد وسائل جمع البيانات المختلفة جمع البيانات وتسجيلها وتحليلها . استخلاص النتائج ووضع التعميمات . ولكي تكون نتائج الدراسة على مجتمع الحالة نتائج واقعية ومثالية ويمكن أن تصلح للتعميم على مجتمع البحث الكبير ، فإنه يجب على باحث دراسة الحالة الإحتفاظ بموضوعيته والإمتناع عن إصدار أحكام ذاتية عن الحالات التي وأن يركز على تعلم الحقائق عن طريق تشخيصها وتحليلها وتفسيرها . ووسائل جمع البيانات في منهج دراسة الحالة متعددة فقد يحصل الباحث على معلومات شخصية عن أفراد عينة البحث بأن يطلب من كل منهم في المقابلات إسترجاع خبرات سابقة متنوعة ، أو التعبير عن رغباتهم الحالية ، الوثائق الشخصية مثل المذكرات اليومية أو الخطابات أو الإختبارات أو المقاييس الجسمية أو الإجتماعية أو النفسية إلى معلومات قيمة ومفيدة للبحث ، البيانات يمكن جمعها من الوالدين والإخوة والأصدقاء والمعارف ، وبالاضافة إلى ما سبق يمكن إستخدام الإستفتاءات وبطاقة العلامات ، ومقاييس التدريج والملاحظة المباشرة في جمع البيانات ، كما تعتبر المقابلة أكثر الأساليب الشائعة المستخدمة في دراسة الحالة وأهمها وهناك علاقة تكامل بين منهج دراسة الحالة ومناهج وأساليب وأدوات البحث - ففى معظم البحوث النفسية والإجتماعية والسياسية فإن المسح ودراسة وهناك علاقة وثيقة بينهما ، المنهج المسحى يعتبر دراسة كمية ، حيث تجمع البيانات والقياسات لعدد كبير من الأفراد أما في منهج دراسة الحالة فإن الباحث يفحص حالة واحدة أو عدد قليل كما أن المتابعة التاريخ حياة الأفراد وعمليات تطوير إحدى المؤسسات الإجتماعية تتطلب مصادر وقواعد البحث الوثائقي أو التاريخي إلى حدما مع الفارق أن في دراسة الحالة نتناول الأفراد الأحياء سواء كانوا فرادى أو ويستخدم منهج دراسة الحالة على نطاق واسع في المجالات الإجتماعية . ففي المجال الرياضي على سبيل المثال يستخدم منهج دراسة الحالة في تحليل الأداء المهاري للموهوبين لتحديد أفضل أساليب إنتقاء النشء في لعبة وكذلك دراسة القدرات الحركية المميزة لكل مرحلة من المراحل السنية على أساس أن كل مرحلة تعتبر حالة لها مميزاتها الخاصة ، الحالات الفردية فإنه يجب التأكد من كفاية جمع البيانات عن الحالة من مختلف وهذه البيانات غالبا ما تتناول النواحي البدنية والمهارية والنفسية والإجتماعية والصحية والمستوى الثقافي والإقتصادي للحالة والتأكد صحة وصدق ٢ - منهج الدراسات السببية المقارنة : يفضل بعض الباحثين إستخدام المنهج التجريبي حينما يدرسون أسباب ولكن الكثير من مشكلات العلوم الإنسانية لا يمكن حلها بواسطة ولذلك فإن منهج الدراسات السببية المقارنة كأحد المناهج الوصفية ، الكشف عن الظاهرة المراد دراستها من خلال التوصل إلى إجابات عن المشكلات التي تظهر خلال تحليل العلاقات ، وذلك بالإجابة عن كيف ؟ ولما تحدث هذه وتهتم الدراسات السببية المقارنة بمقارنة جوانب التشابه والإختلاف بين الظاهرات لكي تكشف أي العوامل أو الظروف التي تصاحب أحداثا أو ممارسات حيث تكشف معظمها عن حقيقة وجود علاقة ما ، وذلك من خلال دراستها بهدف معرفة ما إذا كانت هذه العلاقة قد تسبب الظاهرة أو تسهم ويستخدم الباحث الطريقة السببية المقارنة ، عندما يدرس موقفا عاديا يمارس فيه أفراد عينة البحث اللعب أو خبرة معينة أو يكونوا في الحالة التي يود وتوضيحها لذلك إذا كان لحالتين أو أكثر للظاهرة المدروسة ظرف واحد فقط مشترك ، أو النتيجة لهذه الظاهرة . - طرق الكشف عن الروابط السببية : للكشف عن العلاقات والروابط السببية هناك طرق مختلفة منها ما يلي : 1 - طريقة الإتفاق : وجد السبب وجدت النتيجة ، من الحالات التي تحدث فيها الظاهرة ، حدة ، إستنتج أنه من المرجح أن يكون البحث. - طريقة الإختلاف : عن السبب هنا ، ولا تقع الأخرى . وتحلل جميع ظروفها فإذا وجد أنهما متفقتان في كل شئ ماعدا أمرا واحدا ، الأخرى ، الموجودة . - طريقة التلازم في الوقوع وفي التخلف : وقوعها ، ومثالا لذلك أنه عندما يحاول الباحث التوصل إلى العامل الحاسم المسئول عن الكفاءة في التدريس ، تخصصية ، الشخصية، وبالتالي نجد أن طريقة المقارنة للبحث عن الأسباب تنتهى إلى تحديد تقريبي بسبب - طريقة التغير النسبي : وهذه الطريقة مبنية على فكرة أن بين أي ظاهرتين إحداهما سبب والأخرى نتيجة تلازما بحيث أن أى تغيير في السبب يستلزم تغيرا موازيا له في النتيجة . ه - طريقة البواقي : مختلف عنه ، فإن كان لسببين نتيجتان مختلفتان ، سبيا لإحدى النتيجتين ، للنتيجة الثانية . وبالرغم من أن طرق منهج الدراسات السببية السابق ذكرها تعتبر أساليب تستخدم في تحقيق الفروض . إلا أن الدراسات النفسية والتربوية والإجتماعية كما أنه من الصعب أن نجد مجموعات من الأفراد متشابهة في جميع النواحي ماعدا تعرضها لمتغير واحد ، والخبرة السابقة وهي عوامل تؤثر في نتيجة الدراسة . ثالثا - منهج دراسة النمو والتطور : تعتبر دراسات النمو من الدراسات التطورية الوصفية التي تتناول الوضع القائم للظاهرات والعلاقات المتبادلة بينها ، نتيجة المرور الزمن، أو سنوات . وذلك ولذلك نجد أن المعلم يهتم أساسا بالتغير الذي يحدث في فترة زمنية قصيرة كالسنة الدراسية. البعيد ، كلها ، ولهذا فإن دراسات النمو والتطور في دراسات كيفية وكمية. وتعتبر الدراسات التتبعية من الدراسات التطورية سواء كانت للنمو أم للإتجاهات أم عند قياس الكفاءة التدريسية ، ويمكن توضيح وذلك في المثال عند قياس تطور الكفاءة التدريسية لأحد المعلمين ، للطالب المعلم وهو في مرحلة الإعداد والتكوين بالكلية ، بقياس مدى تفهمه للدراسات النظرية الأكثر إرتباطا بتخصصه ، وبالتالي تندرج ثم تتوالى القياسات وهو يقوم بالتدريس للأقران في الفرقة الثانية ، التربية العملية بالفرقتين الثالثة والرابعة وأخيرا وهو في الخدمة عند عمله بإحدى المدارس . ودراسات النمو والتطور تدرس بطريقتين : 1 - الطريقة الطولية . ٢ - الطريقة المستعرضة . 1 - الطريقة الطولية : يقوم الباحث بسلسلة من الملاحظات المخططة والمنظمة لقياس حالات النمو وذلك بقياس عدد من المتغيرات لهؤلاء وتكرار القياس لنفس المتغيرات لنفس مجموعة يحدد ويسجل التطور الحادث لنمو كل تلميذ من تلاميذ المجموعة سابقة التحديد خلال هذه السنوات . ثم وهو في الصف الثاني الإعدادي ، فإنه يمكن تحديد مستوى اللياقة البدنية لكل تلميذ من تلاميذ المجموعة المنتقاء كل على حده خلال هذه السنوات المحددة . وبهذا نجد أن الطريقة الطولية تحدد النمو والتطور الفردى لكل حالة يتم تناولها بالملاحظة والدراسة والقياس . ٢ - الطريقة المستعرضة : أما في الطريقة المستعرضة فإن الباحث يقوم بدراسته دون أن ينتظر التلاميذ عينة البحث حتى يكبروا ، أى أنه بدلا من تكرار الملاحظة والقياس النفس المجموعة من التلاميذ من عينة البحث ، فإنه يوجه دراسته بالملاحظة والقياس المجموعات مختلفة من التلاميذ ، تحلل البيانات المتجمعة من هذه المجموعات للتوصل إلى تطورات النمو في كل جانب من جوانبه . ومثالا لذلك : عند قياس مستوى اللياقة البدنية، فإن الباحث يقوم بإختيار عينة من التلاميذ من كل مستوى عمرى أى مجموعة من الصف الرابع متوسط العمر ( ١٠ سنوات ) ومجموعة من الصف الخامس متوسط العمر (۱۱) سنة ) ومجموعة من الصف الأول الإعدادى متوسط العمر (۱۲) سنة ) ويقوم بقياس مستوى اللياقة البدنية بمجموعة من الإختبارات ، ثم بعد جمع البيانات تحسب تسجل هذه المتوسطات التي توضح مستوى اللياقة البدنية من سن ١٠ سنوات إلى سن ١٢ سنة . وعادة ما تقيس وتصف الدراسات التي تستخدم الطريقة المستعرضة عوامل ومتغيرات قليلة لعينات كبيرة العدد وذلك عندما يقيس الباحث الوزن وبعض أطوال وبعض محيطات جسم التلميذ ، سن ١٠ سنوات إلى سن ١٢ سنة وذلك لكي يحصل على معايير النمو بالنسبة لهذه المتغيرات . أما في الدراسات الطولية فإن الباحث يلاحظ ويقيس مجموعة كبيرة من المتغيرات لعدد قليل من التلاميذ . نمو الكائن الإنساني إلا أن الطريقة الطولية أكثر الطرق قبولا ، أما الطريقة ولذلك يستخدمها الكثير من الباحثين . من أفراد عينة البحث عبر السنوات المحددة للدراسة لإحتمال انتقال أو مرض أو موت بعضهم ، الفروق الفردية بين التلاميذ تلك الفروق الفردية التي أوضحتها بيانات الطريقة المستعرضة . الطريقة الطولية والطريقة المستعرضة ، إلا أن لكل طريقة قيمتها العلمية وكل منها دراسة فاطمة عوض صابر ، وعنوانها : دراسة تحليلية لمناهج التربية الرياضية للصفين الخامس من أهداف تربوية ، تطوير المناهج إلحاحا وشدة بالنسبة للمرحلة الإبتدائية ، لأنه القاعدة الجميع أفراد الأمة من السادسة إلى الثانية عشر ، فتتيح لهم فرصا متساوية فيظهرون فيها إستعداداتهم وتفتح الباب أمامهم ليصلوا إلى الغاية التي تؤهلهم لها ماكس فيهم من إستعداد وكفاية . وإيمانا بالأهمية القصوى بالتعليم الإبتدائي في المجال التربوي والإجتماعي والإقتصادي والوطني والقومي ، هذه المرحلة الذين يشكلون فيما بعد فئات المهن الحرة والحرف اليدوية والأعمال الزراعية في القرية ، وإذا أردنا إصلاح العملية التعليمية وتطويرها وتحسينها بحيث تبلغ أهدافها وتؤدى وظائفها كاملة ، المدرسية والتي تقع من ضمنها مناهج التربية الرياضية لمن الأمور الهامة ، ولابد من الإهتمام وبذل الكثير من الجهود لتطويرها ، وإنطلاقا مما سبق رأت الباحثة الابتدائي بجمهورية مصر العربية في محاولة للتعرف علي أوجه القوة فيه للتأكيد ونواحي القصور ومحاولة تقويمها وتعديلها حتى يكون المنهج متكاملا المنهج الوصفي في البحث وسليما . ومن الملاحظ أن سياستنا التعليمية الجديدة تتجه إلى التخطيط والبناء ولقد رأت الباحثة أن منهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي ما يزال من حيث الشكل والتنظيم والمحتوى منذ سنة ١٩٤٠ إلى وقتنا هذا كما أن التغييرات الطارئة على المجتمع المصرى ، وقرارات وتوصيات المؤتمرات الثقافية والتعليمية المتعلقة بمنهج التربية الرياضية للصفين الخامس والسادس الإبتدائي ، الرياضية بالمرحلة الإبتدائية أسهمت بصورة مباشرة في طرح سؤال رئيسي وهو كيف يمكن الحكم موضوعی سليم ، فيها ، - أهداف البحث : الرياضي للدولة ، لأن هذه المرحلة هي أنسب فترة لتعليم المهارات الحركية ، كما أن مناهج المرحلتين الإعدادية والثانوية يخطط لها بالنسبة لمستوى تلاميذ المرحلة وفي ضوء ما تقدم تحددت أهداف البحث الأساسية في : 1 - تحديد الأسس التي يجب أن تراعى في مناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي. ٢ - تحديد أهداف منهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي وترجمتها لأوجه تعلم . - تحليل ونقد مناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي في ضوء الأهداف والأسس السابق تحديدها . - تقديم بعض المقترحات والتوصيات بهدف تطوير مناهج التربية الرياضية والعمل على زيادة فاعليتها . ١ - هل تحقق أهداف التربية الحالية أهداف المدرسة الإبتدائية ووظائفها ؟ ۲- ما الأسس التي يجب أن تقوم عليها مناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي ؟ - كيف يمكن ترجمة أهداف التربية الرياضية في الصفين الخامس والسادس الإبتدائي إلى معايير تقوم فى ضوئها المناهج الحالية ؟ والسادس الإبتدائي المعيار الموضوع ؟ - أهداف تدريس محتوى منهج التربية الرياضية . - تنظيم خبرات المنهج . - طرق وأساليب التدريس المتبعة . - أساليب التقويم . يكسبهم إتجاهات مقبولة وموجبة نحو ممارسة الرياضة ؟ خطة البحث : ولا يقف هذا المنهج عند حد الوصف أو التشخيص الوصفى ، وإنما يهتم بتقرير ما ينبغي أن جمهورة مصر العربية ، التالية : 1 - تحديد أهداف وأسس مناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي عن طريق : المدرسة الإبتدائية لوظائفها وأهدافها ب دراسة نظرية للخصائص السيكولوجية لتلاميذ الصفين الخامس والسادس الإبتدائي . ج في ضوء الدراسات النظرية حددت قائمة الأهداف . عرضت على مجموعة من الخبراء في مجال التربية الرياضية ومجال علم النفس والمجال التربوي لبيان مدي صدقها . تنظيم محتوى المنهج وخبراته . ۱۰۹ تحديد عناصر المعيار وتصنيفها ، ويشتمل ذلك على ثلاث جوانب رئيسية : الجانب الأول : محتوى المنهج . الجانب الثاني : طرق وأساليب تدريس التربية الرياضية . الجانب الثالث : أساليب التقويم في دروس التربية الرياضية . ۲ - تقويم المناهج الحالية للتربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي عن طريق الدراسات التحليلية والميدانية ، وعن طريق إستطلاع رأى التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي ويتضح ذلك فيما يلى : أ - دراسة تحليلية للمناهج الحالية من حيث أهدافها ومحتواها من معلومات ومفاهيم ومهارات ، والمهارات المرغوبة التي يحتويها المعيار . بمحافظة الإسكندرية . ج - إستطلاع رأى القائمين بتوجيه التربية الرياضية في المرحلة الإبتدائية بمحافظة الإسكندرية . ولقد استخدمت الباحثة لكل من الإستطلاعين السابقين إستمارة خاصة بمناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي تدور حول : محتوى المناهج من حيث التخطيط والتنظيم . طرق وأساليب التدريس في دروس التربية الرياضية . وسائل وطرق التقويم . تحسين وتطوير المناهج . والسادس الإبتدائي ) من بعض مدارس محافظة الإسكندرية ) عن المنهج الحالي للتربية الرياضية باستخدام مايأتي : المختلفة . إستفتاء لقياس الإتجاهات . - حدود البحث : وذلك لأن منهج التربية الرياضية للمرحلة الإبتدائية مقرر من قبل وزارة التربية والتعليم ، كما ركزت الباحثة هذه الدراسة على مناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي . - نتائج البحث : بعد معالجة البيانات إحصائيا توصلت الباحثة للنتائج التالية : ۲ - نتائج تتعلق بالدراسة التحليلية لمناهج التربية الرياضية بالصفين --- الخامس والسادس الإبتدائي في ضوء الأهداف وأوجه التعلم المقترحة . تنظيم محتوى المنهج . - طرق التدريس . أساليب تحسين وتطوير المنهج . - نتائج تتعلق باستطلاع رأى تلاميذ الصفين الخامس والسادس الإبتدائي ، إتجاهات التلاميذ نحو ممارسة الأنشطة الرياضية . مقترحات البحث : والسادس الإبتدائي . والسادس الإبتدائي وكيفية تحقيق الأهداف - مقترحات تتعلق بطرق وأساليب تدريس التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي .