أن مليشيا الحوثي تسعى حالياً للتسريع بالاتفاق على خارطة الطريق التي كانت قد عُرضت عليها في وقت سابق، وأشار جميح إلى أن الحوثي تلكأ في قبول الخارطة سابقاً، نتيجة لتغيرات جوهرية طرأت على الساحة الإقليمية والدولية. أبرزها "انكفاء حزب الله على نفسه، والتي كان أبرزها مقتل نصف حكومة مليشيا الانقلاب، إلى جانب إدراج المليشيات في قوائم الإرهاب، وشدد السفير جميح على أن الظروف تغيرت بشكل كبير، وأن ما عُرض على الحوثي أمس "لا يبدو أنه سيعاد عرضه مجدداً" بعد كل هذه المستجدات. وختم جميح بتساؤلات حول مستقبل أي عملية سياسية يمنية تتضمن وجود مليشيات مصنفة كإرهابية، وحول الكيفية التي يمكن من خلالها للتعاطي الإقليمي والدولي مع مثل هذه العملية.