كانت في العاشر من شوال للسنة الثامنة من الهجرة بعد فتح مكة؛ وسار حتى إذا كان في وادي ُحنين خرجت عليهم هوازن فحمل عليهم المسلمون فانكمشوا وانهزموا، فانهال عليهم المشركون بالسهام، وبقي رسول هللا أنا بن عبد المطلب". استطاعأن يحول الهزيمة إلى نصر؛ فرَّقه الرسول أ َّوال علىالمؤلفة قلوبهم من حديثي اإلسالم، ولم يعط األنصار شيئا اعتمادا على إيمانهم وصدق إسالمهم.فكانت آخر معركة ذات شأن بين اإلسالم والمشركين،