تعد المركزية و اللامركزية من التنظيمات الإدارية المعروفة في الدولة الحديثة. وأما اللامركزية أتت لتفكيك هذا التركيز. يتوقف تطبيق المركزية واللامركزية في عدة عوامل، نوعية الأنشطة التي يمارسها الجهاز الإداري، تأخذ اللامركزية عدة صور ، بجانب أنواعها هناك مفاهيم ذات الصلة بها، تسعى التنمية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، التي تساهم في تطوير المجتمعات المحلية. ومن أجل تحقيق التنمية المحلية هناك عدة أبعاد للتنمية:( البعد الاقتصادي، البعد الاجتماعي ) وأضيف إليها في السنوات الأخيرة، بما يمثله من خطورة على حياة البشر. وهناك مفاهيم أخرى تعكس ماهية التنمية، أن نجاح اللامركزية في التنمية المحلية يتوقف على عدد من الآليات ، تحقيق اللامركزية المالية للسلطات المحلية، بافتراض أن السلطات المحلية تعرف مشاكل المحلية أفضل من الحكومة المركزية، كأحد عوامل الأساسية لنجاح التنمية المحلية، وذلك من خلال نقل سلطة اتخاذ القرار إلى السلطات المحلية، وإعطاء مساحة أقصى ممكنة للمشاركة الشعبية. كما أن نقل مهام القطاع العام إلى السلطات المحلية أو المؤسسات الأخرى، وكما تمكن الشعب من مراقبة المسؤولين الحكوميين.