بالرغم من كل المجهودات المبذولة من طرف مختلف وحدات الدرك الوطني في ميدان الإستعلامات في شتى الميادين، المعاينة التي جاءت من خلال تحليل حصيلة النشاط الإستعلاماتي وعرض أراء عينة من أفراد المؤسسة المعبر عنها في الإستبيان المجرى في إطار هذه الدراسة تبين أن أسباب هذا النقص مرتبطة أساسا بمجموعة من العوامل الموجودة بالبيئة الداخلية للمؤسسة. وحتى يضطلع الدرك الوطني بدوره بشكل فعال وكامل لتحقيق الأمن العمومي في ظل التطور الحاصل والتهديدات القائمة، بات لزاما بذل المزيد من المجهودات للقضاء على هذه النقائص المسجلة والرفع من مستوى أداء الوحدات في مجال ممارسة مهمة الإستعلامات لبلوغ الأهداف المنشودة. إن السبل الكفيلة بتنشيط مهمة الإستعلامات في الدرك الوطني بالنظر إلى ما سبق ذكره تتمثل في إتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير تمس جميع الجوانب المرتبطة بممارسة هذا النشاط في حد ذاته (الجانب البشري،