خرج الرسول محمد والمسلمون من المدينة المنورة في اليوم الثاني عشر من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة. وعندما خرج المسلمون إلى بدر كلف الرسول عبد الله بن أم مكتوم بالصلاة بالناس في المدينة المنورة، ثم أعاد أبا لبابة الأنصاري من منطقة تسمي الروحاء إلى المدينة وعينه أميرا عليها. وأرسل الرسول اثنين من أصحابه إلى بدر، وهما عدي بن أبي الزغباء الجهني وبسبس بن عمر و الجهني طليعة للتعرف على أخبار القافلة، وقد كان عدد الصحابة الذين رافقوا الرسول محمداً في غزوته هذه إلى بدر بضعة عشر وثلاثمئة رجل، وقيل بأنهم ثلاثمئة وتسعة عشرة رجلاً، وقيل أن عدد الصحابة البدريين ثلاثمئة وأربعون صحابياً، فرس للزبير بن العوام، وكان معهم سبعون بعيراً، ونظراً لقلة عدد البعير مقارنة بعدد المسلمين، فإن المسلمين كانوا يتناوبون ركوب البعير، قال ابن مسعود: كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير، ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما .