فهي ليست حلية للنص القرآني أو ترفاً فنياً أو تأريخاً المجرد التاريخ أو سرداً لمجرد التسلية والمتعة الفنية، وهي وإن كانت ذات خصائص فنية راقية وتأثير فد في المتلقي - فإنها صدق لا خيال فيه وحق لا زيف فيه، غير أن للقصة تأثيراً نفسياً ووجدانياً ذا طابع خاص لما فيها من عرض حي للفكرة والغرض مجسم في أشخاص يتحركون ويتكلمون ويتحاورون، كما لم يغفل أياً من أنماط الكلام خبراً وإنشاء وأياً من أساليب المخاطبة سواء بالأمر والنهي والزجر والوعظ والترغيب والترهيب المباشر أم يبسط الحقائق بصورة مباشرة،