## الفصل الخامس: مقياس (نطاق) جديد يؤكد هذا الفصل على أهمية تطور "صورة المدينة" كعامل رئيسي في تجربة المدينة. يشير الفصل الأول إلى تميّز تصور المدينة عن الفنون الأخرى، ويُركز هذا الفصل على ضرورة فهم الصورة البيئية كجزء أساسي من تصميم المدينة. تم تحديد خمسة عناصر أساسية لصورة المدينة، وناقش المؤلف خصائصها وعلاقتها ببعضها البعض، مُستنداً على تحليل صور المناطق المركزية في ثلاث مدن أمريكية. تطوير "صورة المدينة" يشمل فهم علاقة الراصد بالمُرصود، ويؤكد المؤلف على أهمية إعادة تشكيل ما يُرى، بالإضافة إلى تعليم الرؤية. يقترح المؤلف أنه يمكن تصميم "شكل حسي" للبيئة الحضرية الكبيرة. هذا "الشكل" ليس مجرد نظام طبقي، بل يجب أن يكون مرنًا، مُتكيفًا مع التغييرات الوظيفية والمعنى، ويدعو المشاهدين لاكتشاف العالم. من خلال البحث عن مراجع للصورة البيئية في التاريخ والتقاليد، يُقدم المؤلف العديد من الأمثلة لتوضيح كيف تتشكل صورة المدينة في عقول مختلف الثقافات. تختلف صورة المدينة من شخص لآخر، ويشير المؤلف إلى أن البيئة نفسها تلعب دورًا في تشكيل هذه الصورة. يركز المؤلف على دور "التنظيم الرمزي" للمناظر الطبيعية في خلق الشعور بالأمان والعلاقة مع البيئة. يشرح المؤلف كيف يمكن أن تتشكل صورة المدينة من خلال "خطوط الحركة"، مثل مسارات الأفيال في الغابات أو قنوات البندقية. ويختتم الفصل بالتأكيد على أهمية "الشكل المادي" للبيئة في تشكيل الصورة.