1. الاتصال برؤية ابستمية إن التخصصات الأكاديمية المتعددة تشترك منطقيا وفكريا لتجسد نظرة عامة نسقية شاملة ، وقد ذكرها كل من لبود وروبن عام (1972) في كتابهما ، والذين قسما التخصصات الى 24 تخصصاً ، من علم الأنثروبولوجيا وصولاً لعلم الحيوان حاول الاتصال في البداية، أن يثبت نفسه كنوع جديد من مجموع تخصصات جسدت الأساليب النوعية و الكيفية في دراساتها التي حاولت تصور الظاهرة التواصلية كمجال نظري متماسك دون الاستناد على الأساليب المنهجية الأخلاقية، فقد تم تطوير هذه المقاربات ضمن تخصصات مختلفة للتعامل مع المشكلات الفكرية المتعددة و المتضاربة والتي تموضعت في حقل غير قابل للقياس الإجرائي، وهذا بالمعنى الذي أعطاه توماس كون (1970) لهذا المفهوم،