ظلت الاستخبارات الإيطالية تسعى لتقويض كة السنوسية، مستخدمة أساليب متعددة. من جهة، حاولت إقامة علاقات صداقة مع زعماء الحر من خلال الرشاوى والوعود، بينما من جهة أخرى، حاولت بث الشكوك حول معتقداتهم الدينية ونزع الثقة من الحر بين الشعب. كما حاولت الاستخبارات الإيطالية زرع بذور العداوة بين قادة السنوسية ورؤساء القبائل من خلال استغلال النزاعات القائمة، وإقناع شيوخ القبائل بالابتعاد عن السنوسيين. رغم كل هذه الجهود، أظهرت التقارير الواردة من مختلف الأماكن أن جميع المحاولات الرامية إلى إضعاف تأثير السنوسية انتهت بالفشل.