يُحدد أندريه لالاند المعاني الاصطلاحية للفلسفة بثلاث دلالات تاريخية: أولها، المعنى الأرسطي الأعمّ، كدراسات عالية العمومية تردّ المعرفة لمبادئ مُوجهة (فلسفة العلوم، التاريخ، الحقوق). ثانيًا، دراسة الروح وما يميزها عن الطبيعة. ويستنتج لالاند أن الفلسفة دراسة نقدية فكرية لأصول المعرفة واليقين، تسعى لاختراق علة الوقائع التي تتناولها العلوم الوضعية، ودراسة الفكر من حيث أحكامه القيمية، مُركّزةً على الأخلاقيات، الجماليات، والمنطق.