تروي القصة مشهد واحد حيث يقف الكاتب في الشارع ويشاهد فتاة صغيرة تعمل "خادمة" وتحمل فوق رأسها «صينية بطاطس بالفرن» وفوق هذه الصينية الصغيرة حوض واسع من الصاج مفروش بالفطائر المخبوزة. وهايحاول الكاتب مساعدة الفتاة و ينصحها بالعودة إلي الفرن، وتمضي الفتاة وهي تغمغم بكلام كثير لم تلتقط الأذن منه إلا كلمة «ستّي» وهي تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات، وتخطو خطوات ثابتة قليلة، وأخيرا تتمكن الخادمة الطفلة من اختراق الشارع المزدحم في بطء،