لما كانت الطفرات التلقائية نادرة فإنها لا تتوفر بأعداد كافية في كائنات مناسبة تفى بأغراض الدراسات المستفيضة عن أسبابها وآليات حدوثها، ولذا يتم استخدام عوامل فيزيائية وكيميائية لاستحثاث طفرات مستحدثة بأعداد كافية للدراسة فى كائنات مناسبة.