دارت في ذهني افكار لا تنتهي. هل سوف أستطيع أن أعيش ليوم كامل دون امي؟ بعض بضع دقائق، اليس كذلك؟ قلت: حسناً. نزلت من السيارة، اذكر حينها كانت مشاعري متناقضة ولم استطع فهمها. التفت الى الوراء حتى أودعهم وكأنها المرة الأخيرة التي سأراهم فيها. ظهرت ملاك لتفتح لي الباب. كانت ملاك سعيده جداً، لم ارى شخص بهذه السعاده و الحماس قط. رحبت بي، اعتدت دائما ان اسلم على أمها مباشرة بعد دخولي إلى بيتها،