كان فرانك جيلبرث مهندسًا أسهم بشكل كبير في الإدارة الصناعية. ركز اهتمامه على دراسة حركة العمال لتحديد أفضل طريقة للقيام بالمهام. لاحظ أن طرق العمل تختلف بين العمال وأنهم لا يتبعون الطرق المقترحة دائمًا. لجأ جيلبرث إلى التصوير لتحليل الحركات وتبسيطها، وصولاً إلى أقل عدد من الحركات الممكنة مع ضمان راحة العمال. أدى ذلك إلى زيادة الإنتاجية وتحسين رواتب العمال.