من توقيع اتفاق السلام بين مصر ودولة الكيان الصهيوني ، وتبقى في النهاية النتيجة المرة ، ومكانها دولة الكيان الصهيوني التي أدخلت في روع العرب أنه لابد من الاعتراف بها ، فهي كما يدعي قادتها - أمر واقع وأنه لا قبل للعرب من استرجاع فلسطين ، شاء العرب أم أبوا . الاقليات المسلمه في قارات العالم المسلمون في الاتحاد السوفيتي ( سابقاً ) : تكون الاتحاد السوفيتي قبل انهياره من خمس عشر جمهورية ، فيهاست جمهوريات يشكل المسلمون أغلب سكانها ، وهي : تركستان الغربية - منطقة حوض الفولجا - سيبيريا - بلاد القفقاس ( قفقاسية ) - شبه جزيرة القرم هذه هي مناطق المسلمين في الاتحاد السوفيتي المنهار ، وهي أن العنصر الإسلامي في بلاد الاتحاد السوفيتي ليس عنصر غريباً دخل البلاد فاتحاً ثم استقر فيها ، بل المسلمون هم أهل البلاد وسادتها ، وبدونهم يصبح في عداد الدول التي تعتبر من الدرجة الثالثة . الروس وموقفهم من المسلمين : كانت سياسة روسيا تجاه المسلمين منذ عهد القياصرة سياسة قائمة على محاربة الإسلام والمسلمين تلك السياسة التي بدأها القيصر إيفان الرهيب واستمرت حتى بعد قيام الثورة الشيوعية عام ١٣٣٦ هـ 1917 / م وهي تتلخص فيما يلي وخاصة في روسيا الأوروبية ، إضافة على إغلاق مدارس القرآن ، وكانت العقيدة الإسلامية جريمة يعاقب عليها بالإعدام . في أراضي المسلمين . وظن قلة منهم أن فيها خلاصاً لهم من الظلم القيصري وقد حاول رجال الثورة كسب المسلمين إلى جانبهم بتذكيرهم بظلم القياصرة لهم ، وقعهكل من لينين وستالين جاء فيه دعوتهم إلى الثورة ، وشاشان . وعاداتكم ، نظموا حياتكم القومية بحرية تامة ، فهذا حقكم . وأن عاداتكم وتقاليدكم حرة لا يمكن المساس بها . وأعلموا أن جميع حقوقكم الدينية والمدنية مصونة بقوة الثورة . وأخذوا يخدعون المسلمين ويحدثونهم عن مجتمع الحرية والرفاهية ، فاستجاب لهم بعض أبناء البلاد ، ثم بدأت موسكو تتدخل في بلاد المسلمين ، وحين رفضت الحكومات المسلمة ذلك عزمت حكومة موسكو على احتلال البلاد بالقوة ، وفي إبريل عام ۱۹۱۸م أصدر لينين أمراً بالزحف على البلاد الإسلامية دون سابق إنذار ، وتمكنت قواته من الاستيلاء على معظم البلاد وذلك لعدم تكافؤ القوى بينها وبين جيوش الحكومات الإسلامية الوليدة ، فأزالوا عنها الصفة الدينية واستبدلوا بها جمهوريات اتحادية شعبية كل منها جزء من الاتحاد السوفيتي ، وبدأ الشيوعيون يمارسون سياسة إلغاءكل ماله صلة بالإسلام . فطبقوا سياسة فرق تسد ، كما أنهم اتبعوا سياسة تهجير المسلمين من مناطقهم حتى يصبحوا أقليات في عقر دارهم ، ويقال إن ستالين وحده قتل ١١ مليوناً ، فمثلاً أصدر أوامره في عام ١٣٦٢ هـ / ١٩٤٤ م بسبي جميع الشاشان ونفيهم إلى سيبيريا ، والداغستان وغيرها . عنكل ما يجري في العالم الإسلامي ، والعمل ومحوه من نفوسهم ، حرب ضد المسلمين ، وسرقند مناطق إسلامية ، وهم وإن جهل أبناءهم الكثير من مبادئ الإسلام إلا أنهم ما زالوا مسلمين في جوهرهم ، ولا زالوا متمسكين بهويتهم الإسلامية ، فوجدت المجموعات الإسلامية في تركستان نفسها فجأة دولاً مستقلة ، وأحس المسلمون بزوالكابوس السيطرة السوفيتية القاسية الذي كان يحيط بهم ، والمعركة أمامهم لا زالت قاسية ، وستكون عودتهم إلى الإسلام متوقفة على عدة عوامل منها : مدى المساعدة التي ستقدمها الدول الإسلامية الأخرى لهم، واستعداد المتطوعين من الدعاة للانتشار في تلك الجمهوريات لبذر بذور الإسلام الصحيح من جديد ، بعد أن غيبتها السياسات الشيوعية ، ثم مدى استعداد تلك الجمهوريات للتفاعل مع الحكومات والشعوب الإسلامية الراغبة في مساعدتهم. ۱ - جمهورية أذربيجان : ومن الغرب أرمينيا . ونظام الحكم فيها جمهوري ، لغتها لغة تركية هي "الأذرية " ، وسكانها يعودون إلى عدة أصول – أهمها : الأذربيجانيون ، ماطر طوال العام ، وفيها عدد من المعادنكالبترول ، وهي قريبة من اللغة الفارسية ، وهناك من يتكلمون ٢%) من السكان الأصليين ، ولكنها تقلصت بفعل أساليب البطش الشيوعي ، والمسلمون سنة في وتوجد جماعات من الشيعة ، أن لهم ويقولون أن دولتهم الأولى كانت هي الدولة السامانية ، وأن طاجكستان حصلت على الحكم الذاتي عام ١٩٤٢ م ، ثم انفصلت عنها عام ۱۹۲۹م لتصبح واحدة من الجمهوريات الخمس عشرة الأعضاء في الاتحاد السوفيتي ، وأنها انفصلت من الاتحاد عام ۱۹۹۱ م ، ويدور الآن في الجمهورية صراع حول السلطة بين العناصر العلمانية متمثلة في الحزب الوطني الديمقراطي الطاجيكي وبين حزب ( راستاخيز ) أي " الانبعاث " ، والذي يدعو إلى إحياء التراث القومي المرتبط بالثقافة الفارسية ، وصحراوي في الأجزاء الجنوبية ، وبها محاصيل زراعية كالقمح ، والفواكه . إلخ ، ومن أهم معادنها البترول والفحم والغاز الطبيعي والحديد والنحاس والملح ، ونسبة الأمية بين سكانها حوالي ٧٠% . وجزء من روسيا وبحر قزوين من الغرب. ٠٪ ( وهؤلاء كلهم من النصارى ، وهم غرباء من البلاد، وكانوا مستعمرين لها حتى عام ١٩٩١م سنة إنفصال الجمهورية عن الاتحاد السوفيتي السابق . في حين أن نسبة المسلمين تصل إلى ( ٤١, ٤٪ ) ، من الجنوب ، والصين من الشرق وأوزبكستان وجزء من طاجاكستان من الغرب ، ولغة سكانها القرغيزية التي تكتب بالأحرف الروسية ، والطاجيك رومانيا : وعاصمتها (( بوخارست )) . وقد بدأت الدعوة الإسلامية في رومانيا حوالي عام ٦٦١ هـ / ١٢٦٢ م على يد داعية تركماني يدعى ( سامي سالتيك ( على وجه التحديد ، ثم اتسعت دائرة الإسلام وعم مدنها وقراها يوم أن فتحها العثمانيون في الفترة ٨١٤ - ٨١٩ هـ تعرض المسلمون بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحروب العالمية الأولى إلى ألوان عديدة من الاضطهاد ، وللتعلم الإسلامي ، ه بولنده : تعتبر من دول وسط أوروبا ، يرجع دخول الإسلام إلى بولنده إلى التتار الذين انطلقوا في القرن السابع الهجري / منتصف القرن الثالث عشر الميلادي نو الغرب إلى بولنده ،