عبد الرحمن :- عدي علي يوم التلات جايلي أستاف حلو حيعجبك احمد :- ماشي ياصاحبي سلام (( موسيقي الراوي )) الراوي :- و راح عبد الرحمن يكمل سهرته مع الشلة بتاعته ، ريم :- وتفتكري ماما متعرفش ، أنا تقريباً بتخانق كل يوم مع "سامح" بسبب أخوكي ودايماً بيحرق دمي بكلامه((تقلد صوته)) ده وصل لمرحلة من الفجور ، وعارف أن من جواه أنسان تقي - تعرفي - أنا بدعي ربنا في كل سجدة يرجعلنا "عبد الرحمن" أخونا بتاع زمان اللي كنا بنفتخر بيه ، مريم:- ضيق الحال والفقر من ذنوبه وغلطاته اللي كترت أوي لدرجة أني بقيت خايفة عليه يكون عند ربنا مش مسلم . عبد الرحمن : ألو أيوا مريم :- (بكاء) ألحقنا يا عبد الرحمن عبد الرحمن :- في أيه أنتي بتعيطي ليه ؟ مريم :- (تبكي ) ماما يا عبد الرحمن تعبت أوي ونقلناها المستشفي تعال بسرعة ماما بتموت عبد الرحمن :- طب أنا جي حالاً. الراوي :- وقام عبد الرحمن من حضن أمه وصرخ بأعلى صوت وقعد يصرخ صراخ متواصل ، مريم :- لقيت ورقة ع الأرض أسمعي كاتب إيه (جبت كفنها ونعشها ، جاب المصحف بيفتح المصحف لقاها سورة " التوبة " قعد يقرأ ومن صعوبة الآيات ، الراوي :- مهمهوش نظرات اللي حواليه وخرج من المسجد وفضل يردد " توفني مسلما وألحقني بالصالحين "و راح ع البيت ساب لأخواته مبلغ وبعتهم عند خالته ، بس يكفي شعوره بالسعادة لأستعادة أحترامه لنفسه ، ده أشتغل ميكانيكي ونجار ونقاش وسباك ووصلت لدرجة أنه أشتغل عامل نضافة. ريم :- كنا بنقول أننا فخورين بيك جداً يا "عبد الرحمن " عبد الرحمن :- أنا عارف إني مقصر من ناحيتكم ، لحد ما أشتغل مع شيخ طيب تجاعيد وشه تبين طيب أصله ، البنت :- بتوب يا دكتورة لكن برجع تاني وبكررها قوليلي يا دكتورة أعمل أيه ؟ أوعي حد يقولك أنتي مش نافعة وتستسلمي لليأس ، (( موسيقي الراوي )) حَسْ إنه ولأول مرة يفتخر بكونه "عبد الرحمن" التائب إلي الله وراح ولما ضغط الشغل خف شوية أخد أجازة وراح لأخواته (موسيقي). وبخلص شغلي علي الساعة 6 بليل برجع أصلي وأتعشى وأكتب شوية خواطر ولا اسكريبت ، عبد الرحمن :- الحمد لله الرواية بتاعتي من الطبعة الأولي حققت أكبر عدد مبيعات السنة دي ريم :- الوحدة صفت ذهنك وخرجت كل اللي جواك ، أنا كنت مبسوطة أوي لما الجيران القُدٓام أتأسفولك عن اللي صدر منهم ، مريم :- أنت ربنا نَصَرك علي اللي غلطوا فحقك يا عبد الرحمن وكسبت عيلة جديدة . الراوي :- روح عبد الرحمن البيت وهو في دماغه علامات تعجب كتيرة قعد يقرأ روايته من تاني ولما خلصت أقام الليل ، عبد الرحمن :- " موج " أنا ليا ماضي وحش جداً ونفسي أصارحك بكل حاجة عبد الرحمن :- حتى بعد ما عرفتي حياتي كان شكلها أيه وإنت دلوقتي " عبدالرحمن " اللي ختم القرآن في سنة واحدة ودي عندي كفاية . موج :- عبد الرحمن أنا بحبك ️ عبد الرحمن : - وأنا بعشق تفاصيلك موج :- علي فكرة أنا لغاية دلوقتي معرفتش عندك كام سنة . اسم المذيع monaleza وتيم هؤلاء والقمر عبد الرحمن :- على فين العزم يا مزة . عبد الرحمن :- ما أنا عارف. عبد الرحمن :- طيب ما أتوب على إيدكي ياقمر الفتاة :- الله يهديك ، عبد الرحمن :- ليه بس كده. كان لازم ترن دلوقتي يعني ؟. احمد : - ليه يا برنس مشغول ولا إيه . عبد الرحمن :- ياعم ضيعت عليا حتة معاكسة ، عبد الرحمن :- أجيبلك منين دلوقتي ، عبد الرحمن :- عدي علي يوم التلات جايلي أستاف حلو حيعجبك احمد :- ماشي ياصاحبي سلام (( موسيقي الراوي )) الراوي :- و راح عبد الرحمن يكمل سهرته مع الشلة بتاعته ، كل يوم نفس الصحاب اللي بيقضي معاهم أبشع الأوقات ، من شرب خمرة لشرب لمخدرات لحريم ، كل حاجة ممكن العقل البشري يتخيلها ((( . ريم :- سمعتي اللقب الجديد لاخوكي. مريم :- ليه كان قتل مين يعني علشان يبقي سفاح ؟. دي تبقي كملت ، مريم :- أوعي تقولي الكلام ده قدام ماما دي تروح فيها ريم :- وتفتكري ماما متعرفش ، مريم :- وعرفتي منين ؟ ريم :- سمعتهم غصب عني وأنا بقدم لهم العصير أنا تقريباً بتخانق كل يوم مع "سامح" بسبب أخوكي ودايماً بيحرق دمي بكلامه((تقلد صوته)) ده وصل لمرحلة من الفجور ، دي الأمهات بتخاف تطلّع بناتها من البيت . وعارف أن من جواه أنسان تقي - تعرفي - أنا بدعي ربنا في كل سجدة يرجعلنا "عبد الرحمن" أخونا بتاع زمان اللي كنا بنفتخر بيه ، مريم:- ضيق الحال والفقر من ذنوبه وغلطاته اللي كترت أوي لدرجة أني بقيت خايفة عليه يكون عند ربنا مش مسلم . ريم :- بعيد الشر ، عبد الرحمن : ألو أيوا مريم :- (بكاء) ألحقنا يا عبد الرحمن عبد الرحمن :- في أيه أنتي بتعيطي ليه ؟ مريم :- (تبكي ) ماما يا عبد الرحمن تعبت أوي ونقلناها المستشفي تعال بسرعة ماما بتموت عبد الرحمن :- طب أنا جي حالاً. الراوي :- جِري عبد الرحمن عالمستشفي وهو مذهول و تايه ، يارب مليش غيرها بعد أبويا ما راح وسابني بخبط في الدنيا لوحدي . الحالة حرجة جداً ولازم تعمل عملية في أقرب وقت ، عبد الرحمن :- ومستني أيه يا دكتور أعملها العملية حالاً بالله عليك الراوي :- جري عبد الرحمن مضى ودفع مصاريف المستشفى . ريم :- أنت سندنا وطول ما سندنا بيأكلنا حرام ، منقدرش نعتبرك أخونا ، لأنه حيبعدنا عنك ، حتكون أنت اللي تخليت عننا ، بس إنتوا صلوا وأدعو ربنا ح يسمع منكم أنتو قريبين منه ، مش هيسمع مني يا "مريم " مش حيسمع مني يا " ريم " ، الدكتور :- أحنا جهزناها للعملية ، عبد الرحمن : - بترجاكي يا أمي ما تدمعيش ، الأم : - يابني أنا مش خايفة من الموت ، كلنا نهايتنا الموت ، موتنا حيبقي راحة بعد العذاب ولا العكس ، وأبعد عن أذية الناس وأكل حقوقهم يا ابني ، أوعي تفتكر أن السهر والشرب والمعاصي هي السعادة ، دي سعادة مزيفه يا حبيبي ، أتغير علشانك وعلشان إخواتك ، دول ملهمش غيرك من بعدي ، أنا راضية عنك ودعيالك ، ربنا يبعدك عن طريق الضلال . أرجع صلي ، وأقرا قرآن يا عبد الرحمن ، أنا حكون الأبن اللي يشرفك ، معقولة مش عاوزة تكلميني . عبد الرحمن :- والله إيديها إتحركت . وده دليل على قوة حب والدتك وأرتباطها بيك. عبد الرحمن:- (بحزن شديد وبكاء) بقيت يتيم من كل ناحية ، حتي إخواتي بيكرهوني من أفعالي . ما قدرتش تنقذ أمي من الموت . ريم :- الحمد لله أنه فاق من اللي كان فيه ، سيبت قلبي تحت التراب وكأني أنا ال. الراوي :- مر شهر والتاني وهو ملوش لا سند ولا صاحب ، اللي شاف في عيونه نظرة السعادة لرجوعه لربنا ، جاب المصحف بيفتح المصحف لقاها سورة " التوبة " قعد يقرأ ومن صعوبة الآيات ، أتفزع وقلبه أتزلزل من شدٌة الخوف ، وفجأة حس بنسيم دافي دخل قلبه ، عبد الرحمن :- رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " (( موسيقي الراوي)) الراوي :- مهمهوش نظرات اللي حواليه وخرج من المسجد وفضل يردد " توفني مسلما وألحقني بالصالحين "و راح ع البيت ساب لأخواته مبلغ وبعتهم عند خالته ، وبعدها سافر إسكندرية يدور على شغل (((. سامح :- "عبد الرحمن" مرتاح في إسكندريه يا ريم؟ ريم :- هو بيقول أنا مرتاح ومبسوط . ريم :- لأ طبعاً ، بدليل أنه بيشتغل أي حاجه ، حتي لو كانت متعبة ، سامح :- يمكن مش مصدقين توبته ، ريم :- آخر دعوات ماما الله يرحمها (ربنا يهديك يا " عبد الرحمن " يا مقلب القلوب ثبت قلبه علي دينك سامح :- الله يرحمها ويتقبل منها ريم :- لازم جسمه يتخلص من السموم اللي كان بيتعاطاها . حتى لو الناس هتفضل شايفة الماضي بتاعه ، كفاية أن ربنا يصلح له مستقبله ، علشان يقدر يعيش الحاضر بسلام. عبد الرحمن :- الو . مريم :- أنت اللي عامل أيه يا "عبد الرحمن " ، عبد الرحمن :- انا كويس . ريم :- كنا بنقول أننا فخورين بيك جداً يا "عبد الرحمن " عبد الرحمن :- أنا عارف إني مقصر من ناحيتكم ، الراوي :- مر 5 شهور وهو بيشتغل كل شوية شغلانة غير التانية ، ومن حلاوة لسانه وحسن معاملته ، مريم:- أنت متصلتش بينا ليه أمبارح أتعونا كل يوم تتصل بينا قولت بيني وبين نفسي ده عايز يثبتلي إني منزلتنيش من نظره ، عبد الرحمن :- أنا حاسس أن ربنا رِضي عني وبيكافئني ، ريم :- إن الله إذا أحب عبداً نادي في أهل الأرض ، حُب الناس ليك أكبر دليل إن ربنا قِبل توبتك عبد الرحمن :- أنا ما بشبعش منكم بس كده حتأخر علي الشغل يا بنات ، وكان عليها 10 آلاف متابع ، بدأ ينشر علي صفحته تاني ، ومتابعينه لاحظوا التغير المفاجئ . وخواطر وروايات عن الحب الحلال وعن الرضا والتوبة وكل حاجة ترضي ربنا . عبد الرحمن :- أَخُد جولة في الفيس قبل ما أنام (((. عبد الرحمن :- أيه الفيديو ده " د/ هالة سمير " طول الوقت قدام عنيا ، د/ هالة :- عملتي غلطة أو ذنب مش نهاية الدنيا ، حتى لوعملتي ألف ذنب مش مهم ، عملتي مليون ذنب توبي مليون وواحد مرة ، وطالما الشمس ما أشرقتش من الغرب ، يبقي في فرصة للتوبة ، البنت :- بتوب يا دكتورة لكن برجع تاني وبكررها قوليلي يا دكتورة أعمل أيه ؟ الدكتورة :- قوليله يارب ضعفت تاني ، أوعي حد يقولك أنتي مش نافعة وتستسلمي لليأس ، لأن النفس أمارة بالسوء . هوى النفس وحديث النفس ، أقوى من وسوسة الشيطان ، وخلي بالك ربنا يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك به . أنا أعرف ناس عملوا السبع موبقات ، و قربوا يختموا القرآن وحٓسِنَ رجوعهم لله عز وجل ، الرسول ﷺ قال:_ والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ، (( موسيقي الراوي )) حَسْ إنه ولأول مرة يفتخر بكونه "عبد الرحمن" التائب إلي الله وراح ولما ضغط الشغل خف شوية أخد أجازة وراح لأخواته (موسيقي). عبد الرحمن :- عاملة إيه يا خالتو وحشتيني وبخلص شغلي علي الساعة 6 بليل برجع أصلي وأتعشى وأكتب شوية خواطر ولا اسكريبت ، عبد الرحمن :- فعلاً الكلام والتشجيع اللي بلاقيه ، حبب فيك خلقه ونورلك بصيرتك وبقيت ناجح ، عبد الرحمن :- الحمد لله الرواية بتاعتي من الطبعة الأولي حققت أكبر عدد مبيعات السنة دي ريم :- الوحدة صفت ذهنك وخرجت كل اللي جواك ، خالته :- علشان هو قرب من ربنا ورضي باللي قسمله بيه ، عبد الرحمن :- وأنا قاعد لوحدي في إسكندرية ملقيتش غير الكتب تبقي