بدأت روسيا والصين تدخلا رسميا ومباشرا في الملف اليمني، عبر ممارسة ضغوط دولية لاعتراض قرارات لمجلس الامن، سبقت جلسة الامن الدولي المنعقدة لبحث التطورات في اليمن والاستماع لاحاطة جديدة من المبعوث الاممي الى اليمن. الاثنين (22 يوليو) القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ وبحث "جهود بكين الحميدة لإحلال السلام بالمنطقة". العليمي يبحث مع سفير الصين جهود السلام بالتوازي، قالت وكالة "سبأ" إن سفير اليمن لدى روسيا الدكتور أحمد الوحيشي، و"دعم روسيا لجهود السلام في اليمن". ونقلت عن اللقاء ان الجانبين بحثا "الإصلاحات الاقتصادية بما فيها الامتثال لمتطلبات مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، مضيفا: "أي عضو في المجلس لا يدين هذه الغارة يعتبر متورطا في دعم الحوثيين". وطالب مندوب فرنسا الحوثيين بـ "وقف هجماتهم فورا والانخراط في مفاوضات الحل السياسي في اليمن". بقوله: "إن الدول الغربية الثلاث دعت إلى هذا الاجتماع بسبب الهجوم على تل أبيب". وفي حين اكد "إدانة موسكو أي عدوان على المدنيين". اعتبر دعوة اميركا وبريطانيا وفرنسا لعقد الجلسة الطارئة بشأن مهاجمة تل ابيب "ازدواجية معايير". وقال: "إسرائيل بدعم من اميركا ما زالت ترفض الانصياع لقرارات مجلس الأمن جميعها. أين كنتم عندما هاجمت الطائرات الإسرائيلية المواصي وقتلت العشرات أو عندما هاجمت منطقة خان يونس، وقتلت العديد من المدنيين بمن فيهم الأطفال. لماذا لم تدعوا لاجتماع طارئ لمجلس الأمن؟". قالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية، وقُتل مدني إسرائيلي بشظايا وأصيب عشرة مدنيين إسرائيليين، وقامت إسرائيل بشن غارات جوية على ميناء الحديدة". وتدعي إسرائيل أن ميناء الحديدة يستخدم كطريق الإمداد الرئيسي لنقل أسلحة إيرانية الى اليمن". والتحديث الأولي يشير إلى مقتل 9 وإصابة أكثر من 80 بجراح نتيجة الغارات الجوية وأضرار كبيرة بالبنية التحتية". منوهة بأن أمين عام الامم المتحدة "حث جميع الأطراف المعنية على تجنب الهجمات التي يمكن أن تلحق الضرر بالمدنيين والبنية التحتية المدنية". مضيفة: "إن الحوثيين يواصلون شن هجمات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، مؤكدة ارتباط الهجمات الحوثية بالحرب المتواصلة في قطاع غزة، بقولها: "انني أدعو إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار والإفراج غير المشروط عن الرهائن".