و به نستهل حديثنا بإمارة تامسنا البرغواطية، ويذكر كل من البكرى و ابن عذاري ، ولا نستطيع ان نقرر على وجه الدقة العام الدي توفى فيه طريف و يخلفه فيه ابنه صالح على حكم برغواطة اذ ان ابن الخطيب يرى ان صالح تولى حكم برغواطة سنة122ه وإنه استمر في ملكه نحوا من ست سنين الى ان توفى في عام 128(123)ه و يدكر ابن الخطيب ان صالح بن طريف هو الدي شرع شرائع لدولة برغواطة و انه خرج بها عن تعاليم لإسلام وكانت لداية ضهور هاده التشرعات في عام 125ه 134ه ويتفق معه إبن ابي زرع في ذالك في حين يذكر ابن خلدون ان عام 127ه يسجل بداية ضهور صالح في خلافة هشام بن عبد الملك ويتفق معه في ذالك صاحب نبد من مفاخر البربر و يأكد بن خلدون ان صالح استمر يحكم برغواطة 47عاما فتكون نهاية حكمة بذالك عام 174هوفي نفس الوقت ينسب كل من البكرى و بن الخطيب وبن ابي زرع وصاحب نبذ من كتاب مفاخر البربر الى صالح بن طريف بن شمعون الفضل الأول في اعلام قيام دولة برغواطة في تشريع شرائعها المتطرفة و يأكد اقدامه هو البكرا عن طريق بن شمعون ابا مولكهم من ولي امرهم كان يدين با لإسلام. يتبين لنا مما سبق إختلاف لأراء حول مؤسس دولة برغواطة هراطقة المغرب الإسلامي هو طريف بن شمعون ام ابنه وخليفته صالح وللتوفيق بين كل لأراء مختلفة نرجح ان يكون طريف بن شمعون هو المؤسس الحقيقي لدولة برغواطة وواضع حجر لأساس في عقائد الدولة و تشريعاتها وفقا لما دكره ابن خلدون و بن عدارا و المعوف عنه كان مسلما ونه اعتنق الفكر الخارجي الصغرى فلم يدكر اي من المصادر باستناء ابن خلدون عام 144 انه تنبأ اما بقية المصادر فتجمع على ان والده هو الدي تنبأ قياسا على دالك يكون طريف هو المؤسس الأول لهاذه الدولة الدي ارصى دعئمها وشرع قوانينها. يذكر كل من البكري، وفي عهده استقرت الأوضاع السياسية لدولة برغواطة نتيجة لحملاته العسكرية التي كان يسيرها من آن لآخر إذ أنه