وسيطة، بل أوجب ذلك الاهتمام بتعليم أكبر عدد من هذه اللغات للمواطنين، وذلك من أجل زيادة التواصل بين شعوب هذا الاتحاد، ولأجل ذلك أعلن يوم 26 سبتمبر من كل عام يوما للغات في الاتحاد الأوروبي ترويجا لتعلم أكير عدد ممكن من لعات الاتحاد. وإذا عرفنا أن لغة التواصل العالمية وهي الإنجليزية لا تحظى إلا ب 38% من المعرفة بين المواطنين في دول الاتحاد أدركنا كم من الجهد والمال لا بد أن يبذل من أجل قيام هذا التكتل السياسي والاقتصادي بمهامه المطلوبة. لقد أصبح من الواضح أن أي تكتل اقتصادي ناجح يحتاج إلى وسيلة اتصال واضحة ومنضبطة وشائعة الاستعمال على نطاق واسع، وذلك حتى يتمكن من الإنتاج والتسويق بشكل أوفر وأسرع . ولا يخفى ما في التعدد اللغوي من تكاليف كبيرة تنعكس سلبها على مستهلك المنتج الصناعي . وهذا ما يشغل بال ولكل لغة فيه الحق نفسه في الاستعمال بل إنه على الرغم المتكلمين كالمالطية والسلوفينية، وغالبا المنطوق إلى ضياع الفرصة على أحد الجانبين ي الرد والمناقشة، وهم يضربون لذلك مثلا بوصف رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوفي أحد أعضاء البرلمان الأوروبي من الألمان بأنه يشبه حارسا في معسكر اعتقال نازي، فقد استغرق الأمر