ثم قال لك: حض معركة الحياة فلماذا تتخلى عن هذين السلاحين الماضيين؟ لماذا تعطل عقلك وتتنازل عن حريتك وتترك نفسك ريشة تتقاذفها عواصف الحياة ورياح المصادفات؟ أفذ من عقلك في صياغة أهدافك في الحياة، مع أهدافك في الحياة وحددها . وارسم نهجك إلى هذه الأهداف واتبعه، وحاذر في هذا كله أن تكون ضيق التفكير جامد النهج، غير مفرط في خلق قويم أو حق صحيح أو واجب أكيد، واعلم أن صياغة الأهداف علم وفن، وأن انتقاء الطرق الموصلة للأهداف عملية تحتاج إلى قدر كبير من ذكاء وتفكير وتدبير ، ثم اعلم أن الأهداف الصحيحة لا يمكن أن تكون جامدة ولا متحجرة، وأن الطرق السليمة لا يمكن أن تكون وحيدة ولا خيالية. والخلق القويم. ولعلك محتج بأن صياغة الأهداف أمر صعب ، وأنا معك في هذا الاحتجاج، لكن من عملي وعمل أمك وعمل مدرستك أن که در گروه نعينك في هذا ، وفيها المعقد الغامض، وحسبك من هذا جميعه أن تعتاد تحديد هدف ورسم طريقه ، والجهد في سبيل تحقيق هدفك بطرائق شريفة،