أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن أكثر من 900 ألف فلسطيني ما زالوا صامدين في مدينة غزة، إذ لا يُراد منها سوى دفع السكان المدنيين قسراً إلى مغادرة منازلهم وأحيائهم السكنية. حيث تجاوز عدد النازحين خلال الأيام الثلاثة الماضية أكثر من 60 ألف نازح، مضيفا أن الطواقم سجلت أيضاً حركة نزوح عكسي، إذ عاد أكثر من 24 ألفاً إلى مناطقهم الأصلية داخل مدينة غزة حتى ساعات مساء الثلاثاء 24 سبتمبر، ثم عادوا لمدينتهم بسبب انعدام أدنى مقومات الحياة في الجنوب". والتي تضم حالياً نحو مليون نسمة وتروّج لها سلطات العدو زوراً كمناطق "إنسانية وآمنة"؛ فقد تعرضت لأكثر من 114 غارة جوية وقصف متكرر خلفت ما يزيد عن ألفي شهيد في مجازر متلاحقة ارتكبها جيش العدو داخل المواصي ذاتها". وأشار إلى أن هذه المناطق تفتقر بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، ما يجعل العيش فيها أقرب إلى المستحيل. وأضاف أن: "المساحة التي خصصها العدو في خرائطه كمناطق "إيواء" لا تتجاوز 12% فقط من مساحة قطاع غزة، في جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".