تظهر الأبحاث أن 70% من الطلاب يحتاجون إلى أساليب تعليمية متنوعة. بعض الطلاب يحتاجون إلى التفاعل المباشر مع المعلمين لفهم المواد بشكل عملي، مما قد يكون مفقودًا في التعلم عن بُعد.