نتج عن هذا النشاطات نشر العديد من كتب و القاء المحاضرات و نشر عديد من المقالات و أنشئت العديد من الحوليات و الدوريات المتخصصة في هذا المجال كما تم توفير مواد أثرية متنوعة قدمت أجزاء منها للمتاحف الأروبية وأصبحت في متناول الباحثين وعلى ذلك كثرت التساؤلات و ظهرت آراء و إتجاهات متنوعة و مختلفة حول تفسير الظواهر و المواد الأثرية و بدأت جامعات الأروبية في إنشاء أقسام و معاهد أثرية متخصصة كما كثرت الجمعيات و المتاحف الأثرية التي تحتاج إلى مادة ضخمة لعرضها و لهذا إشتدت منافسة بين تلك المؤسسات العلمية