نصيحة السلطان ولروم طاعتهقال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " .وقال أبو هريرة: لما نزلت هذه الآية أمرنا بطاعة الأئمة وطاعتهم من طاعة الله، مات ميتة جاهلية.وقال صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة. ولا يتم إيمان إلا به، ولا يثبت إسلام إلا عليه.الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما، وإني موصيك بخلال أربع: لا تفشين له سراً، ولا يجرين عليك كذباً،قال الشعبي فقلت لابن عباس كل واحد خير من ألف قال: إي والله،وفي كتاب للهند أن رجلاً دخل على بعض ملوكهم، فقال أيها الملك، والكبير الخطير ولولا الثقة بفضيلة رأيك واحتمالك ما يسوء موقعه من الأسماع والقلوب في جب صلاح العامة وتألف الخاصة، ولكنا إذا رجعنا إلى أن بقاءنا موصول ببقائك، لم نجد بدا من أداء الحق إليك، والأطباء عرضه، والإخوان بنه، إلا أن يتق بعقل المقول له ذلك فإنه إذا كان عاقلاً احتمل ذلك، لأن ما كان فيه من نفع فهو للسامع دون القائل، وإنك أيها الملك ذو فضيلة في الرأي، وتصرف في العلم ويشجعني ذلك على أن أخبرك بما تكره، إنه ينطقني الأنس بك، وتسكنني الهبية لك، وأراك تأمن أشياء أخافها عليك أفأسكت مطبعاً أم أقول مشفقاً؟ قال: كل مقبول منك،