إن تعميق فهم الحياة يتطلب أن يكون الأديب واسع التجربة، يستلهم أدبه من الحياة وما فيها من صراعات وتغيرات راقبها الأديب وحاول فهمها، ولعل دراسة الرواية الواقعية التي ترصد تغير مجتمع ما في مرحلة زمنية معينة تبين مدى حاجة الأديب إلى الخبرة والتجربة . حيث لا يقوم الأديب هنا بإيصال رؤيته الفكرية بشكل تعليمي مباشر، وإنما يستطيع المتلقي استخلاص مراد الأديب من خلال دراسة الرواية وتحليلها. ولا تقل حاجة الشاعر للتجربة وخبرة الحياة عن حاجة الروائي،